توقعات بفوز حزب آبي أحمد بالانتخابات الإثيوبية

توقعات بفوز حزب آبي أحمد بالانتخابات الإثيوبية

23 يونيو 2021
الصورة
مصوتون في الانتخابات الإثيوبية التي وُصفت بأنها أول اقتراع حر في تاريخ البلاد (Getty)
+ الخط -

أحصى المسؤولون في إثيوبيا، يوم الثلاثاء، الأصوات التي أدلى بها المواطنون في انتخابات برلمانية وُصفت بأنها "أول اقتراع حر" في تاريخ البلاد، لكن شابتها مقاطعة المعارضة لها في بعض المناطق وحرب، وتقارير عن مخالفات، وسط توقعات بفوز "حزب الازدهار"، الذي أسسه آبي أحمد حديثاً، على أحزاب المعارضة المتشرذمة القائمة في أغلبها على أسس عرقية.

ويأمل رئيس الوزراء آبي أحمد أن تظهر الانتخابات العامة والمحلية نجاح الإصلاحات التي طرحها، بعد أن عينه الائتلاف الحاكم في 2018، لكن الانتخابات تعكس كذلك واقعاً مضطرباً في بلد يقطنه 109 ملايين نسمة. ولم تتمكن السلطات من إجراء الانتخابات أمس الاثنين في أربعة من أقاليم إثيوبيا العشرة، حسبما ذكرت لجنة الانتخابات.

وبسبب الحرب، نزح مليونان عن ديارهم في منطقة تيغراي، عندما أرسل آبي قوات الجيش في نوفمبر/تشرين الثاني لقتال سلطات الإقليم، التي كانت في وقت من الأوقات على رأس الحكومة الاتحادية في أديس أبابا.

وقال سكان إن قتالاً جديداً اندلع في الأيام الماضية شمالي مقلي عاصمة الإقليم. ونفى الجيش الإثيوبي تقارير عن دخول مقاتلين موالين للحزب الحاكم السابق في تيغراي عدة بلدات في الإقليم.

وقال آبي على تويتر، اليوم الثلاثاء: "جميع فئات المجتمع خرجت للإدلاء بأصواتها في أول انتخابات حرة ونزيهة في بلادنا". وقال في بيان صدر في وقت متأخر، أمس الاثنين: "الديمقراطية لا تُبنى بين عشية وضحاها، نحن نبنيها لبنة فوق لبنة".

وقال متحدث باسم لجنة الانتخابات للصحافيين الثلاثاء إن عمليات إحصاء الأصوات انتهت في جميع مراكز الاقتراع تقريباً في العاصمة أديس أبابا، ومن المتوقع على نطاق واسع فوز "حزب الازدهار"، الذي أسسه آبي حديثاً، على أحزاب المعارضة المتشرذمة القائمة في أغلبها على أسس عرقية.

وفاز الائتلاف الحاكم وحلفاؤه بجميع مقاعد البرلمان، وعددها 547 مقعداً، في ظل حكم سلف آبي قبل ست سنوات، عندما كانت إثيوبيا واحدة من أكثر الدول استبداداً في أفريقيا.

لا اقتراع في تيغراي

وعلى الرغم من أن آبي فاز بجائزة نوبل للسلام عام 2019 لإنهائه الصراع مع إريتريا المجاورة، فقد تضررت سمعته الدولية بعد اندلاع الصراع في تيغراي، حيث أرسل قوات بعد أن اتهم سلطات الإقليم بمهاجمة قواعد الجيش.

وتقول الأمم المتحدة إن شبح المجاعة يخيم على تيغراي بعد القتال بين الجيش الإثيوبي والحزب الحاكم السابق في الإقليم، وهو "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي". ولم يتحدد موعد لإجراء الانتخابات في الإقليم.

وقالت برتكان مديقسا، رئيسة لجنة الانتخابات، إن أنباء ترددت عن تعرض مراقبي المعارضة للطرد من العديد من مراكز الاقتراع في منطقتين جرى فيهما التصويت، وتحدثت المعارضة عن وقوع بعض المخالفات.

وقال الزعيم المعارض، برهانو نيجا، إن حزبه قدم 207 شكاوى بعد أن منع مسؤولون محليون وأفراد ميلشيا في إقليم أمهرة ومناطق أخرى مراقبي الحزب من دخول مراكز الاقتراع.

(رويترز)

المساهمون