توتر أمني في السويداء بين مليشيات "الحرس الوطني" والقوات الحكومية
استمع إلى الملخص
- انفجار في حفل زفاف بدرعا: أصيب 33 شخصًا، بينهم أطفال، في انفجار خلال حفل زفاف بقرية عابدين، مما يعكس استمرار الانفلات الأمني في المنطقة.
- تحركات إسرائيلية في القنيطرة ودرعا: اعتقلت قوات الاحتلال شابين سوريين ونفذت عمليات تفتيش، بينما شهدت دير الزور هجومًا على "قوات سوريا الديمقراطية" نُسب إلى خلايا "داعش".
قالت قناة الإخبارية السورية (رسمية)، نقلاً عن مصدر أمني إن "العصابات المتمردة في السويداء استهدفت سيارة للأمن الداخلي في بلدة المزرعة بواسطة درون محمّلة بالقنابل"، واعتبر المصدر أن الهجوم يشكل "خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار"، مؤكداً أن القوى الأمنية "ستتعامل بحزم للرد على الانتهاكات".
ومن جهتها اتهمت مليشيات "الحرس الوطني" المسلحة في السويداء والتابعة للشيخ، حكمت الهجري، قوات الأمن الداخلي السورية بتنفيذ "اعتداءات خطيرة استهدفت المدنيين"، وقالت إن "قوات حكومية متمركزة في بلدة المزرعة ومحيطها قامت باستهداف مباشر لأهالي بلدة المجدل عبر طلقات قنص، ما أدى إلى إصابة أحد المواطنين بجروح بالغة، اضطر الأطباء على إثرها لبتر يده". وأضافت في بيان أن "قوات الحرس تعاملت مع مصدر الإطلاق بالوسائط المناسبة"، وشدد البيان على أن "هذه الانتهاكات تزيد من التزام قواتنا بواجبها في حماية السكان وتعزيز الأمن".
وفي الجنوب السوري أيضاً، أُصيب عشرات الأشخاص، مساء اليوم الجمعة، إثر انفجار خلال حفل زفاف في قرية عابدين بريف محافظة درعا الغربي، في حادثة جديدة تدل على استمرار حالة الانفلات الأمني في المحافظة. وقال مدير صحة درعا، زياد المحاميد، إن إجمالي عدد المصابين جراء الانفجار بلغ 33 إصابة، بينهم أطفال، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا". وأوضح أنّ 19 من المصابين نُقلوا إلى مستشفى درعا الوطني، بينما استقبل مشفى طفس الوطني ست إصابات، ووصلت ثماني إصابات أخرى إلى المركز الصحي في بلدة الشجرة. ولم ترد تفاصيل إضافية حول طبيعة الانفجار أو ظروف وقوعه.
وفي محافظة القنيطرة، جنوبي البلاد، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، شابين سوريين بعد إيقافهما على حاجز طيّار أقامته بين بلدة أم باطنة وقرية العجرف في ريف المحافظة. كما توغلت قوة إسرائيلية، الجمعة، على طريق معرية – عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا، حيث نصبت حاجزاً مؤقتاً وأجرت عمليات تفتيش. وتأتي هذه التحركات بعد سلسلة توغلات وعمليات اعتقال نفذتها القوات الإسرائيلية خلال الأيام الماضية، شملت مداهمة منزل في حوض اليرموك واعتقال شاب.
وفي شرق البلاد، قُتل عنصر من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وأصيب آخر كان برفقته، إثر استهدافهما برصاص مسلحين مجهولين في بلدة السوسة بريف دير الزور الغربي، ضمن منطقة بادية الجزيرة التي تشهد بين الحين والآخر عمليات مشابهة تُنسب في معظمها إلى خلايا تنظيم "داعش".