تواصل الاحتجاج أمام السفارة الأميركية في تونس نصرةً لغزة
استمع إلى الملخص
- الناشط التونسي حاتم العويني، الذي اعتُقل ضمن فريق سفينة "حنظلة"، وصل إلى تونس، مؤكداً أن الاعتصام استجابة لنداء عالمي لنصرة فلسطين وكسر الحصار على غزة، مع دعوات لمصر لفتح معبر رفح.
- صلاح المصري يؤكد أن الاعتصام استجابة لنداء المقاومة الفلسطينية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة شريك أساسي للاحتلال، وأن المشاركة تحمل رسائل للدفاع عن الكرامة الإنسانية وأطفال غزة.
يتواصل، لليوم الثامن على التوالي، الاعتصام الشعبي أمام السفارة الأميركية في تونس رفضاً للدور الذي تقوم به الولايات المتحدة الأميركية في الحرب على غزة. ورفع المحتجون شعارات: "فلسطين عربية لا بديل عن البندقية"، "عن المقاومة لن نحيد"، "مطلب واحد للجماهير: غلق السفارة وطرد السفير"، "وقف الإبادة، وقف التجويع واجب".
واستقبل المحتجون الناشط التونسي حاتم العويني الذي كان قد اعتُقل ضمن فريق سفينة "حنظلة"، ووصل مساء أمس إلى تونس. وقال الناشط في المجتمع المدني نبيل الشنوفي، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إن الوقفة والحصار أمام السفارة الأميركية في تونس يأتيان استجابةً للنداء العالمي الذي أُطلق منذ أسبوعين نصرةً لفلسطين، والداعي إلى كسر الحصار على غزة، مؤكداً أن الاعتصام متواصل، وأن الرسالة موجهة أيضاً إلى النظام المصري الذي أغلق معبر رفح منذ سنوات، وليس منذ "طوفان الأقصى".
وأوضح الشنوفي أن النظام المصري كان قد أوقفهم على مشارف سرت، عندما شاركوا في "قافلة الصمود"، مضيفاً أن على النظام المصري فتح معبر رفح، وتحمل مسؤوليته أمام العالم، واصفاً الحصار بأنه "عار على الأمة". وأشار إلى أن الأنظمة العربية المجاورة لفلسطين قادرة على التدخل لإدخال المساعدات، وحتى رغيف الخبز إلى غزة، لافتاً إلى أن المطلوب منها ليس محاربة الكيان الصهيوني، بل التحرك الجاد لكسر الحصار وإيصال المساعدات. وأضاف أن التصعيد وارد في حال لم تتحرك تلك الأنظمة، وأن خطوات جديدة ستُتّخذ بعد الوقفات الاحتجاجية وحصار السفارة الأميركية، دعماً لفلسطين.
من جهته، قال عضو تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين صلاح المصري، في كلمة له، إن الاعتصام أمام السفارة الأميركية هو استجابة لنداء المقاومة الفلسطينية التي توحّدت في مواجهة الكيان الصهيوني، مجدداً تأكيد دعوة المقاومة لكل الأحرار في العالم إلى محاصرة سفارات الاحتلال، باعتبار أن الولايات المتحدة الأميركية هي الشريك الأساسي للاحتلال.
وأضاف المصري أن أميركا هي التي تقود الحرب ضد المستضعفين، وأن نداء المقاومة يمثل بوصلةً لولادة إنسانية جديدة، تقطع مع الاحتلال وتؤسس لعلاقات قائمة على العدالة. وأكد أن المشاركة في الاعتصام أمام السفارة الأميركية تحمل رسائل مهمة، أولها الدفاع عن الكرامة الإنسانية، وعن أطفال غزة الذين يُبادون جوعاً.