تهديدات لزعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ تشاك شومر من "ماغا"
استمع إلى الملخص
- وصف شومر وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، بأنه طفولي وغير آمن، منتقداً منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي التي اعتبرها غير لائقة لقائد جاد.
- كشفت واشنطن بوست عن أمر هيغسيث بتنفيذ ضربة ضد قارب مشتبه بتهريب المخدرات، مما أثار جدلاً حول استخدام القوة المفرطة.
تلقت عدة مكاتب لزعيم أقلية مجلس الشيوخ الأميركي، تشاك شومر، تهديدات بوجود قنابل، حسب ما أعلن شومر، أمس الاثنين، بعد اطلاعه على التهديدات من قبل المحققين في ولاية نيويورك. وقال شومر على منصة إكس إن السلطات أبلغته بالتهديدات المرسلة إلى المكاتب في روتشستر وبنغهامتون ولونغ آيلاند.
وشكر شومر، وهو ناقد بارز للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أجهزة إنفاذ القانون على تأمين المكاتب، وأكد أنه لم يصب أحد بأذى. وحملت رسائل البريد الإلكتروني كلمة "ماغا" في خانة الموضوع، في إشارة إلى حركة ترامب "لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى". كما كررت الرسائل ادعاء ترامب الزائف بأن انتخابات 2020، التي فاز بها الديمقراطي جو بايدن، كانت "مزورة".
وكان ترامب، الذي يستهدف شومر بشكل متكرر، قد جدد هجماته الأسبوع الماضي خلال مراسم العفو التقليدية في عيد الشكر. ومزح ترامب حول الطيور، الاثنين، قائلاً إنه كان يفكر في البداية بتسميتهما تشاك ونانسي، في إشارة إلى الديمقراطيين تشاك شومر ورئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي، لكنه أضاف بعد ذلك: "لن أعفو عن هذين الشخصين أبداً".
شومر: هيغسيث طفولي وغير آمن
وفي سياق آخر، وصف شومر وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، بأنه طفولي وغير آمن، وقال إن منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي، الذي يظهر سلحفاة كرتونية تطلق النار على مشتبهين بتهريب المخدرات، هو "أمر لا يمكن لأي قائد جاد أن يفكر في فعله".
من جهته، قال السيناتور جون ثيون إنه سعيد بأن لجان القوات المسلحة في الكونغرس ستجري رقابة على الضربات التي استهدفت قوارب، يُشتبه في تهريبها للمخدرات، والتي وصفها منتقدون بأنها جرائم حرب. وقال ثيون للصحافيين: "ليس لدي في هذه المرحلة تقييم للوزير. يمكن للآخرين تقديم تلك التقييمات". وأضاف ثيون أنه يتوقع من اللجنة التحقيق في "ما الذي حدث ومتى، وما الأوامر التي صدرت"، وقال: "لا أعتقد أنك تريد استخلاص أي استنتاجات قبل أن تحصل على كل الحقائق… سنرى إلى أين ستقود".
وكانت واشنطن بوست قد كشفت السبت الماضي أن هيغسيث أصدر أمراً مباشراً بقتل جميع من كانوا على متن قارب استُهدف في البحر الكاريبي في 2 سبتمبر/ أيلول الماضي، في أول ضربة أميركية ضد ما تصفه بـ"إرهاب المخدرات"، مشيرة إلى أنه بعد إصابة القارب بصاروخ واشتعاله، ظهر ناجيان يتشبثان بالحطام، فأمر قائد العمليات الخاصة، امتثالاً لتوجيهات هيغسيث، بتنفيذ ضربة ثانية قتلت الرجلين.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد)