تقديرات إسرائيلية: ارتفاع احتمال وقوع مواجهة مباشرة مع إيران

21 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 22:03 (توقيت القدس)
صاروخ إيراني سقط بمرتفعات الجولان المحتلة، 23 يونيو 2025 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى ارتفاع احتمال المواجهة المباشرة مع إيران إلى مستوى "متوسط إلى مرتفع"، مع تعزيز الاستعدادات والجاهزية، خاصة في الجبهة الداخلية وسلاح الجو، رغم عدم رصد تهديد محدد حتى الآن.

- تشكك إسرائيل في مدى سيطرة المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي على الأوضاع الداخلية، وسط تجدد المظاهرات في إيران، التي تعاني من انقطاعات في المياه والكهرباء، مما يجعل الوضع الداخلي حساساً.

- شهدت إيران هجمات أميركية جديدة استمرت خمس ساعات، بينما ردت القوات الإيرانية بهجمات على الكويت والبحرين والأردن، مستهدفة أهدافاً أميركية، مما يزيد من تعقيد الوضع الإقليمي.

يتركز معظم الاستعداد الإسرائيلي حاليا على الجبهة الداخلية

"كان": إسرائيل تشكك بمدى سيطرة مجتبى خامنئي على ما يجري في إيران

تشير تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، مساء اليوم الثلاثاء، إلى أن احتمال وقوع مواجهة مباشرة بين إسرائيل وإيران قد ارتفع، ويُعرَّف الآن بأنه "متوسط إلى مرتفع". ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن مسؤول أمني كبير، لم تسمّه، أنه "في هذه المرحلة لم يُرصد تهديد محدد، لكننا نعزز الاستعداد والجاهزية". بالموازاة، استكمل جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الأيام الأخيرة، سلسلة من التحرّكات العملياتية التي تهدف إلى تحسين الجاهزية لاحتمال توسّع القتال إلى مواجهة مباشرة مع إيران.

ويتركز معظم الاستعداد في هذه المرحلة على الجبهة الداخلية، إلى جانب رفع حالة التأهب في سلاح الجو، الذي قد يُطلب منه العمل في إيران، رداً على احتمال مبادرة الأخيرة إلى خطوة هجومية ضد إسرائيل. وبحسب الصحيفة، لم ترصد إسرائيل حتى الآن أي نشاط إيراني يدلّ على نية فورية لتوسيع القتال إلى الساحة الإسرائيلية، ومع ذلك، يشدد الجيش الإسرائيلي على أن صورة الوضع قد تتغير خلال وقت قصير، ولذلك تستمر الاستعدادات وتقييم الوضع.

في سياق متصل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان) بأن إسرائيل تشكك في مدى سيطرة المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي على ما يجري في إيران، وتصفه بأنه "حاضر غائب". وفي الوقت نفسه، تتابع تل أبيب تجدد المظاهرات في الجمهورية الإسلامية. وبحسب مصادر مطّلعة على الموضوع، لم تسمّها الهيئة، فإن الحديث يدور عن مظاهرات يشارك فيها عدد قليل فقط من الأشخاص في هذه المرحلة، ومع ذلك، يبقى الوضع الداخلي في إيران "حساساً"، فيما يعاني السكان من انقطاعات في المياه والكهرباء.

وذكّرت الهيئة بما نشرته أمس عن أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خطة واسعة النطاق تتضمن عمليات عسكرية قد تؤدي إلى زعزعة النظام في إيران، مضيفة أنه ليس مستبعداً أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أحد الجهات التي تدفع من خلف الكواليس نحو هذا التحرك. وعلى خلفية ذلك، عقد نتنياهو أمس نقاشاً أمنياً مصغّراً شارك فيه كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية وعدد من الوزراء.

وشهدت إيران، ليل الاثنين-الثلاثاء، ولليوم العاشر على التوالي، هجمات أميركية جديدة استمرت بشكل متقطع نحو خمس ساعات، منذ لحظة الإعلان الأميركي عنها وحتى استكمالها. وقد سبق إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بدء الموجة الجديدة من هجماتها على إيران بساعات هجومٌ على منشأة صناعية في مدينة خمين، وسط إيران، وصفته السلطات الإيرانية بأنه هجوم أميركي. في المقابل، نفذت القوات المسلحة الإيرانية أيضاً ليل الاثنين، هجمات على الكويت والبحرين والأردن، قالت إنها استهدفت أهدافاً أميركية، تركزت في معظمها على الكويت وعلى المنظومات الرادارية.