تعليق عمليات مطار أيندهوفن بهولندا بعد رصد طائرات مسيّرة

23 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 00:21 (توقيت القدس)
مطار أيندهوفن بجنوب هولندا، 29 أكتوبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- قررت هولندا تعليق حركة الملاحة الجوية في مطار أيندهوفن بعد رصد طائرات مسيّرة، مع تجهيز عتاد مكافحة الطائرات المسيّرة للتحرك والتحقيق جارٍ في الحادثة.
- شهدت أوروبا اضطرابات جوية متكررة بسبب الطائرات المسيّرة، حيث اخترقت طائرات روسية المجال الجوي البولندي والإستوني، مما أدى إلى إغلاق مؤقت لمطارات رئيسية مثل بروكسل ولييج.
- تصف رئيسة المفوضية الأوروبية هذه الاختراقات بأنها "حرب هجينة"، مع تأهب دول الناتو بعد رصد طائرات مسيّرة في مطارات كوبنهاغن وميونخ ومنطقة البلطيق.

قال وزير الدفاع الهولندي روبن بريكلمانس إنه تقرر تعليق حركة الملاحة الجوية في مطار أيندهوفن بجنوب هولندا مساء اليوم السبت بعد رصد عدة طائرات مسيّرة. وأضاف الوزير في منشور على منصة إكس: "عتاد مكافحة الطائرات المسيّرة جاهز للتحرك... والتحقيق جار".

وقالت الوزارة في وقت سابق اليوم إن الجيش الهولندي استخدم مساء أمس الجمعة أسلحة مضادة للطائرات المسيّرة بعد رصدها فوق قاعدة فولكل الجوية الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا شمال شرقي أيندهوفن. وأوضح بريكلمانس أن مطار أيندهوفن يستخدم كمطار مدني وعسكري وأنه تقرر تعليق جميع أنواع الحركة الجوية. وعندما سُئلت وزارة الدفاع عما إذا كان المكان الذي أُطلقت منه تلك الطائرات معروفا، لم يكن لديها أي تعليق إضافي.

وتسببت الطائرات المسيّرة وغيرها من عمليات اختراق المجال الجوي في اضطرابات كبيرة في أنحاء أوروبا خلال الشهور الماضية. وفي سبتمبر/ أيلول دخلت أكثر من 20 طائرة مسيّرة روسية المجال الجوي البولندي، واخترقت أيضا ثلاث طائرات عسكرية روسية المجال الجوي لإستونيا لمدة 12 دقيقة.

ومنذ ذلك الحين، تسبب الكثير من رحلات الطائرات المسيّرة، التي لا يُعرف مصدرها في الغالب، في تعطيل مطارات في أوروبا. وتصف رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين هذه الاختراقات بأنها "حرب هجينة". وكان مطار بروكسل الدولي الرئيسي في بلجيكا ومطار لييج، أحد أكبر مطارات الشحن في أوروبا، أغلقوا مؤقتاً خلال بداية نوفمبر/تشرين الثاني إثر رصد طائرات مسيّرة. وصار رصد طائرات مسيّرة فوق مطارات وقواعد عسكرية مشكلة متكرّرة في بلجيكا في الفترة الأخيرة. وشهدت دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) حالة تأهب قصوى خلال الأسابيع القليلة الماضية بعد رصد طائرات مسيّرة وتوغلات جوية أخرى شملت مطارات كوبنهاغن وميونخ ومنطقة البلطيق.

وأمرت رومانيا، الاثنين الماضي، بإخلاء قريتين في أول عملية إخلاء من نوعها في البلاد نتيجة الحرب بين روسيا وأوكرانيا، بعدما تسبّب هجوم بمسيّرة روسية عبر نهر الدانوب في أوكرانيا المجاورة باحتراق سفينة كانت تحمل غاز البترول المسال. وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، نددت رومانيا بشدة بخرق مسيّرة روسية مجالها الجوي خلال هجوم على أوكرانيا، معتبرة أن تحركات موسكو تمثل "تحدياً جديداً" لأمن البحر الأسود.

(رويترز، العربي الجديد)