تظاهرة في الخرطوم احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية

30 سبتمبر 2020
الصورة
أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين (أشرف الشاذلي/فرانس برس)

تظاهر عشرات السودانيين، اليوم الأربعاء، في منطقة شارع الحرية وسط الخرطوم، احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية، وللمطالبة بسقوط حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

وحمل المتظاهرون لافتة قماشية طويلة كتب عليها: "تشييع حكومة حمدوك إلى مثواها الأخير"، مرددين هتافات ضد الجوع، غير أن قوات الشرطة تدخلت وأطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

ولم تتبنَّ أي جهة تنظيم تلك التظاهرة، إلا أن اعتقاداً واسعاً يسود حول أن تلك التحركات يديرها أنصار النظام السابق.

ودخل السودان منذ أغسطس/ آب من العام الماضي في فترة انتقالية بشراكة بين العسكر والمدنيين، غير أن الحكومة الانتقالية واجهت صعوبات عدة، أبرزها الاقتصاد الهش، وتدابير فيروس كورونا، وكارثة السيول والفيضانات التي ضربت أجزاءً واسعة من البلاد.

من جهة أخرى، وصل إلى الخرطوم، اليوم الأربعاء، وزير الخارجية الإثيوبي غيدو أندراغاشيو، مترئساً وفد إثيوبيا، ورافقته مساعدات إثيوبية لمتضرري السيول والفيضانات في السودان.

‏وكان في استقبال الوزير نظيره السوداني عمر قمر الدين، وممثلون لهيئة الأركان المشتركة ومفوضية العون الإنساني.

ولم تستبعد مصادر لـ"العربي الجديد" أن يطرح الوزير الإثيوبي مع المسؤولين السودانيين موضوع استئناف مفاوضات سدّ النهضة التي توقفت لأسابيع.

‏وأكد عمر قمر الدين، لدى استقباله نظيره الإثيوبي في مكتبه بوزارة الخارجية، متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، معبّراً عن شكر السودان وتقديره لحكومة إثيوبيا وشعبها على المبادرة المقدمة، على الرغم من تأثر بعض المناطق الإثيوبية بذات الظروف التي يمرّ بها السودان من السيول والفيضانات.