بينما تواصل الإدارة السياسية الجديدة في سورية عملياتها الأمنية لملاحقة ضباط النظام السابق وقياداته، أعلنت إدارة العمليات العسكرية إرسال تعزيزات كبيرة إلى ريف حمص. وفي العاصمة دمشق، نظّم أهالي المفقودين السوريين في معتقلات النظام، أمس الجمعة، وقفةً في ساحة الحجاز وسط المدينة، للمطالبة بالعمل على كشف مصير أبنائهم الذين اعتقلهم النظام السابق خلال السنوات السابقة من دون أن يقدّم أي معلومات عن حالتهم الصحية أو أماكنهم، ورفع أهالي المعتقلين صور أبنائهم ولافتات تُطالب بالكشف عن مصيرهم.
وعلى الصعيد السياسي، تلقّى وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني اتصالاً هاتفياً من نظيره الأفغاني مولوي أمير خان متقي الذي بارك للشعب السوري انتصاره على النظام البائد، متمنّياً الخير والاستقرار للسوريين وللقيادة الجديدة. كذلك استقبل قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع والشيباني وفداً من الجالية السورية في أميركا.
وفي الشمال السوري، انفجرت سيارة مفخخة وسط مدينة منبج شمال شرقي سورية، واقتصرت آثار الانفجار على أضرار مادية، بحسب منظمة الخوذ البيضاء، وكانت المدينة قد شهدت يوم الثلاثاء الماضي تفجير عبوة ناسفة بسيارة، ما أدّى إلى مقتل شخصين، وكان الجيش الوطني السوري قد سيطر على المدينة في 8 ديسمبر/كانون الأول الجاري بعد اشتباكات مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) منها.