أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، صباح اليوم الخميس، استشهاد الشاب محمد حافظ رفيق أبو بكر (24 عاماً)، متأثراً بجروح أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة يعبد جنوب غرب جنين شمالي الضفة الغربية. وقالت وسائل إعلام فلسطينية محلية إن الشاب أصيب برصاص جنود الاحتلال خلال اقتحامهم ليلة أمس البلدة، وتركوه ينزف حتى الصباح.
وعصر اليوم، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قذائف مضادة للدبابات تجاه منزل تحاصره في مخيم جنين شماليّ الضفة الغربية. ولاحقاً أكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد ثلاثة فلسطينيين في جنين ووقوع عدد من الإصابات برصاص الاحتلال الإسرائيلي.
واقتحمت قوات الاحتلال فجر الخميس عدة بلدات ومدن في الضفة الغربية، منها قلقيلية والخليل والبيرة ونابلس، وشنت خلالها حملة اعتقالات واسعة. وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير صباح الخميس في بيان مشترك إن "حملة الاعتقالات هذه هي الأعلى في الضّفة منذ مطلع العام الجاري، ومن بين المعتقلين في هذه الحملة الطالبة أمل شجاعية، وهي طالبة صحافة وإعلام في جامعة بيرزيت، ووالدة المطارد طارق داود من قلقيلية، بالإضافة إلى أسرى سابقين تعرضوا للاعتقال عدة مرات".
وأشارت الهيئة والنادي إلى أنّ عمليات الاعتقال تركزت في محافظة قلقيلية، وطاولت 26 مواطناً على الأقل، ومحافظة القدس التي شهدت يوم أمس عمليات اعتقال واسعة في إطار العدوان الذي شنه المستوطنون تحت ما يسمى "مسيرة الأعلام"، فيما توزعت بقية الاعتقالات على المحافظات، رام الله، نابلس، والخليل.
ويتابع "العربي الجديد" تطورات الضفة الغربية أولاً بأول..