اقتحم آلاف المستوطنين برفقة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعدد من الوزراء الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة بمناسبة عيد "سارة" اليهودي.
وقال عضو لجنة الدفاع عن الخليل (غير حكومية) عارف جابر لوكالة الأناضول، الجمعة، إن "حافلات إسرائيلية نقلت المستوطنين المقتحمين للحرم، لأداء طقوسهم التلمودية، وإحياء عيد سارة". وأوضح جابر، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي "أغلق البلدة القديمة في الخليل بالكامل، وفرض حظر تجوال على سكانها". من جانبه، أكد مدير عام أوقاف الخليل غسان الرجبي، أن "الاقتحام أصبح عادة سنوية، حيث يحتفل اليهود في عيد سارة، بزيارة قبرها داخل الحرم الإبراهيمي". وأضاف الرجبي، أن "آلاف المستوطنين اقتحموا الحرم، في حين منع الجيش المسلمين من دخوله، كما مُنعت الصلاة ورفع الآذان، على أن يستمر ذلك حتى مساء السبت".
ويقع الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل الخاضعة لسيطرة إسرائيلية، ويسكنها نحو 400 مستوطن يحرسهم حوالي 1500 جندي إسرائيلي.
من جهة أخرى أكدت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" أن دوريات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت، ظهر اليوم الجمعة، أطراف مدينة ومخيم جنين في الضفة الغربية المحتلة، وتمركزت على مداخلها، وسط اندلاع اشتباكات مسلحة بين مقاومين وتلك القوات. ويأتي الاقتحام بعد أقل من يومين على اقتحام مدينة ومخيم جنين، الذي استشهد خلاله ثمانية شبان احتجزت قوات الاحتلال جثامين خمسة منهم.
وقال القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، أمس الخميس، إن عدوان الاحتلال على محافظة جنين ومخيمها الذي أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى "سيزيد تمسك شعبنا بمقاومته"، ونعى شديد شهداء جنين مؤكداً أن "الاقتحامات والتوغلات المستمرة وسياسة الاغتيالات، التي يسعى الاحتلال من خلالها لكسر المقاومة وإيقاف مدها بالضفة، هي محاولات ستبوء بالفشل ولن تجلب له إلا مزيداً من الضربات من قبل مقاومتنا".
تطورات الضفة الغربية يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول..