يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحاماته لمدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، وسط تواصل حملات الاعتقال غير المسبوقة، رغم تحذيرات من تفجر الأوضاع بالضفة في ظل استمرار التنكيل بالفلسطينيين بالتزامن مع استمرار الحرب على قطاع غزة.
ومنذ ساعات الفجر الأولى، اقتحمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية، شمال الضفة الغربية، ومدينة أريحا شرقا، وبلدة بيتونيا ومدينة البيرة، غرب مدينة رام الله. وفي ساعات الظهر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين، ثم بلدة جبع، جنوب جنين، وحاصرت أحد المنازل. وبحسب مصادر محلية تحدثت لـ"العربي الجديد"، فإن قوات إسرائيلية خاصة اقتحمت بلدة جبع وحاصرت منزلاً يتحصن فيه القيادي بكتيبة جبع مجدي عوني فشافشة، وهو في نهاية العشرينيات من عمره، واغتالته. وكتيبة جبع تابعة لسرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
كما شملت اقتحامات قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة الخليل، وبلدة الظاهرية جنوبا، حيث استولت على عدة مركبات، ودهمت عدداً من المنازل.
وأثناء الاقتحامات، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدداً من الفلسطينيين. ومنذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم، اعتُقل 28 مواطناً على الأقل من الضّفة الغربية، ما يرفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول من العام المنصرم إلى نحو 5810 أشخاص. كما ألقت قوات الاحتلال القبض على الأسيرين المحررين أمير حنون وعماد نجار من بلدة عنبتا، شرق طولكرم.
من جهة ثانية، شيع الآلاف من الفلسطينيين، ظهر اليوم، جثمان الشهيد الشاب فهيم أحمد فهيم الخطيب (25 عاماً)، الذي استشهد الليلة الماضية في بلدة بيتونيا، غرب رام الله، وسط الضفة الغربية. فيما اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
"العربي الجديد" يرصد تطورات المشهد في الضفة الغربية المحتلة أولاً بأول..