تركيا: تسلّل مسلحين من سورية لتنفيذ هجمات بعيد الجمهورية

27 أكتوبر 2020
الصورة
اشتباك بين الجيش التركي ومسلحين (الأناضول)
+ الخط -

أفادت وسائل إعلام تركية، اليوم الثلاثاء، بأن مسلحين من حزب "العمال الكردستاني" وتنظيم "داعش"، تسللوا من سورية إلى تركيا بهدف تنفيذ هجمات في أماكن عامة خلال الاحتفالات بعيد الجمهورية المصادف الخميس المقبل.
وذكرت صحيفة "حرييت" التركية، أن 4 عناصر من مسلحي "الكردستاني" عبروا قبل أيام من منطقة منبج السورية عبر مناطيد كهربائية على شكل مجموعتين، مشيرةً إلى أن كل واحدة مكونة من عنصرين، ليهبطوا في جبال الأمانوس بولاية هاطاي المحاذية إلى سورية.
وحددت الصحيفة تاريخ هبوطهم في الجبال بـ28 سبتمبر/أيلول الماضي، و10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ونتيجة جهود القوى الأمنية عثر على أثر المسلحين في 19 من الشهر الجاري.

وفي التفاصيل، أوردت الصحيفة أنه تم تحديد مكان اثنين من المسلحين تم استهدافهما عبر القوات المسلحة التركية في ساعات النهار، فيما المجموعة الثانية فتحت النار على حاجز أمني بمنطقة باياس، واستوليا على سيارة أحد المواطنين، متوجهين إلى مدينة إسكندرون، وفي الاشتباك الذي حصل بالمدينة فجر أحدهم نفسه، وهرب الثاني ليتم القضاء عليه.
من جهتها، قال صحيفة "خبر تورك" إن عناصر من "العمال الكردستاني" سعوا للتموضع في الجبال وتنشيط فعالياتهم، حيث حصل أول اشتباك مع قوات من الحراس التابعين لوزارة الداخلية، ليستولوا على سيارة هربوا بها، ولاحقاً حصل اشتباك ثان استولوا بنتيجته  على سيارة أخرى، وواصلوا الهرب".
وأردفت أنه "مع تعميم رقم السيارة تم توقيفها من قبل حاجز ليحصل اشتباك جديد، ليفجر أحدهم نفسه بينما هرب الآخرون، حيث وصل "الإرهابيون"، بحسب وصف الصحيفة، إلى المنطقة قبل أسبوع ولم يكونوا على علم بها.
من جهة ثانية، تحدثت وسائل إعلام تركية، عن اعتقال 7 عناصر من تنظيم "داعش"، عبروا من سورية، وكانوا يخططون لتنفيذ هجمات في عيد الجمهورية، أحدهم اشتهر بفيديوهات وهو ينفذ أحكام الإعدام بشكل وحشي.

وفي التفاصيل، نفذت عملية الاعتقال بتعليمات من النيابة العامة في أنقرة، التي تنظر في الدعوى، حيث إن التنظيم لا يزال يظهر نفسه أنه فعال فتم التحقق من مجموعتين نفذت قوى مكافحة الإرهاب عمليات توقيف بحقهم في العاصمة أنقرة.
وبحسب وسائل الإعلام، فقد عثرت القوى الأمنية على وثائق ومستندات عديدة في أماكن اختباء العناصر، وكان لافتاً أن من بين الموقوفين، من اشتهر بتنفيذ عمليات الإعدام، فيما اثنان منهما شاركا في عمليات مسلحة واشتباكات باسم "داعش"، دون الكشف عن جنسيات المعتقلين.

المساهمون