ترامب ينشر خريطة لمضيق هرمز: أرض أميركية جديدة

18 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 17:34 (توقيت القدس)
ترامب في البيت الأبيض، 10 أغسطس 2026 (آنا مانيماكر/Getty)

قال ترامب الأسبوع الماضي إنه سيعلن هرمز أرضاً تابعة لأميركا

حددت طهران اليوم 4 شروط لإعادة فتح المضيق على رأسها رفع الحصار

جدّد الرئيس الأميركي

 دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، حديثه عن نيته إعلان مضيق هرمز أرضاً أميركية، ناشراً خريطة عبر حسابه في منصته "تروث سوشال"، تظهر مضيق هرمز، وسط دائرة، مع تعليق كُتب عليه "أرض أميركية جديدة".

وفي منشور لاحق عبر حسابه، أكد ترامب أنه "لا توجد أي محادثات أو حوارات جارية، أو مُجدولة، مع إيران"، مشيراً إلى أن الحصار البحري "لا يزال ساري المفعول بالكامل"، مؤكداً مرة أخرى أن مضيق "هرمز مفتوح ويعمل"، وأنه "أُزِيلت جميع الألغام المائية أو تفجيرها".

ويأتي ذلك بعدما أكد ترامب، أمس الاثنين، أنه لا يسعى إلى تمديد مذكرة التفاهم مع إيران، مضيفاً، في تصريحات للصحافيين بالمكتب البيضاوي، أن مضيق هرمز مفتوح وخاضع للسيطرة الأميركية من خلال الحصار البحري، وأنه "يحب فكرة أن يكون مضيق هرمز تابعاً للولايات المتحدة".

وأوضح الرئيس الأميركي أن "إيران لا تريد التوصل إلى اتفاق بالصيغة التي أشعر بأنها ضرورية"، مشيراً إلى أن الهدف هو منعها من امتلاك سلاح نووي. وأضاف أن "محاولة إيران تطوير سلاح نووي ستستغرق وقتاً طويلاً، بالنظر إلى الضربات الأميركية على منشآتها النووية الصيف الماضي".

وقال ترامب، الجمعة، إنه سيعلن مضيق هرمز أرضاً تابعة للولايات المتحدة، مضيفاً، خلال كلمة له حول السلامة العامة في أكاديمية شرطة ناسو بولاية نيويورك: "عندما ننتهي من هزيمة إيران، سنعلن مضيق هرمز أرضاً تابعة للولايات المتحدة". في المقابل، حدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، شروط طهران لإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي. وقال قاليباف: لن يُفتح مضيق هرمز قبل:

  • رفع الحصار
  • الإفراج عن الأموال المجمدة
  • رفع حظر النفط
  • إنهاء التهديدات والعمليات العسكرية في جميع الجبهات

وأضاف، في جلسة علنية للبرلمان عُقدت افتراضياً، أن إيران "مستعدة لفرض هزيمة أكبر من سابقتها على العدو إذا ما أراد الاعتداء عليها". وتابع قاليباف أن العمل جارٍ حالياً، بناءً على توجيهات المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، وعبر توظيف "قوة المنطق" واستخدام "منطق القوة"، لإجبار "أميركا المتوهمة" على دفع حقوق الشعب الإيراني. وأوضح قائلاً: "لن يُفتح المضيق ما لم تنفذ أميركا التزاماتها الواردة في مذكرات التفاهم، بما فيها رفع الحصار، والإفراج عن الأموال المجمدة، ورفع العقوبات النفطية، وإنهاء التهديدات والعمليات العسكرية في كل الجبهات، وباقي الشروط التي تعهدت بها أميركا".

وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن "العدو، في مخططه الجديد، يسعى للضغط الاقتصادي وتدمير انسجام البلاد"، مضيفاً أنهم يريدون تحقيق النصر عبر خلق استياء وشرخ داخل المجتمع الإيراني، "بعدما خسروا بوضوح في الميادين العسكرية والدبلوماسية"، حسب قوله.