ترامب يقترح طرد إسبانيا من حلف شمال الأطلسي

10 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 07:36 (توقيت القدس)
دونالد ترامب وبيدرو سانشيز في بروكسل، 11 يوليو 2018 (إيمانويل دوناند/فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب طرد إسبانيا من حلف الناتو لفشلها في تلبية متطلبات الإنفاق الدفاعي البالغة 5% من الناتج المحلي الإجمالي، مشيراً إلى أن إسبانيا هي العضو المتقاعس الوحيد.
- وافق حلف الناتو على زيادة الإنفاق الدفاعي بشكل كبير تحت ضغط من ترامب، الذي هدد بمعاقبة مدريد تجارياً لعدم التزامها بالهدف الجديد، مؤكداً أن الإنفاق الدفاعي بنسبة 5% ضروري لاستمرار مشاركة واشنطن في الحلف.
- رفضت إسبانيا رفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% واعتبرته غير منطقي، معلنة نيتها رفع الإنفاق إلى 2% فقط بحلول 2025، مما يجعلها الأقل إنفاقاً بين دول الناتو.

اقترح الرئيس الأميركي

دونالد ترامب، أمس الخميس، طرد إسبانيا من حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بسبب فشلها في تلبية متطلبات الإنفاق الدفاعي البالغة 5% من الناتج المحلي الاجمالي التي كان قد شدّد عليها سابقاً. وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض: "لدينا عضو واحد متقاعس هو إسبانيا"، مضيفاً: "ليس لديهم أيّ عذر لعدم تحقيق ذلك، لكن لا بأس بذلك. بصراحة، ربّما يجب طردهم من الناتو".

وفي يونيو/حزيران الماضي، وافق حلف شمال الأطلسي، الذي يضم 32 دولة، على زيادة الإنفاق الدفاعي بشكل كبير على مدى العقد المقبل تحت ضغط من ترامب الذي هدّد حينها بمعاقبة مدريد في مجال التجارة لعدم التزامها بالهدف الجديد المتمثّل في نسبة الـ5%. وشدّد ترامب، الذي أشار مراراً إلى أنّ واشنطن قد تحجب الحماية عن الدول الأوروبية غير الراغبة في إنفاق المزيد على الدفاع، على أنّ خطوة الـ5% أساسية للإبقاء على بلاده منخرطة في حلف شمال الأطلسي.

وكانت إسبانيا قد أعلنت رفضها رفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، ووصفتها بأنها "غير منطقية". وفي خطاب وجّهه إلى الأمين العام للناتو مارك روته

 قبيل إعلان الاتفاق، أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن بلاده "لا يمكنها الالتزام بهدف إنفاق محدد باعتباره نسبة من الناتج المحلي"، مجدداً موقف مدريد المتحفظ تجاه الضغوط الأميركية لزيادة الإنفاق الدفاعي. وتعد إسبانيا الأقل إنفاقاً على الدفاع من بين دول الناتو، وفي إبريل/نيسان الماضي أعلنت الحكومة الإسبانية نيتها رفع إنفاقها الدفاعي بمقدار 10.5 مليارات يورو بحلول 2025 للوصول إلى هدف الـ2%، أي أقل من الـ5% المطلوبة.

وكان أعضاء حلف شمال الأطلسي قد تعهدوا، في 25 يونيو الماضي، بزيادة إنفاقهم الدفاعي السنوي إلى ما مجموعه 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، وأكدوا في قمة استضافتها لاهاي أن روسيا تمثل "تهديداً طويل الأمد" للأمن الجماعي للحلفاء. وشدد الزعماء مجدداً على التزامهم بالدفاع الجماعي قائلين إن "الهجوم على عضو هو هجوم على الجميع". وبين الإعلان الصادر عن القمة أن التعهد الدفاعي سيتألف من استثمارات لا تقل عن 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي سنوياً في متطلبات الدفاع الأساسية، بالإضافة لإنفاق ما يصل إلى 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي على النفقات المتعلقة بالأمن مثل حماية البنية التحتية الحيوية وتعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية للحلف.

(فرانس برس، العربي الجديد)

المساهمون