ترامب يعلن تعهد دول بإرسال 5 مليارات دولار وآلاف العناصر لغزة

15 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 18:27 (توقيت القدس)
ترامب في منتجع مارالاغو، فلوريدا 6 فبراير 2026 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اجتماع لمجلس السلام في 19 فبراير 2026 بمعهد دونالد جيه ترامب للسلام بواشنطن، حيث تعهدت الدول الأعضاء بأكثر من 5 مليارات دولار لإعادة إعمار غزة ودعم قوة الاستقرار الدولية.
- تبنى مجلس الأمن الدولي رؤية ترامب لإنهاء الصراع في غزة بالإجماع، وسهل إدخال المساعدات الإنسانية بسرعة قياسية، مع تأكيد ترامب على ضرورة نزع سلاح حركة حماس.
- يهدف مجلس السلام، الذي يرأسه ترامب، إلى الإشراف على إنهاء الصراع في غزة وتنسيق جهود الإغاثة، مع خطط لتوسيع نطاقه ليشمل نزاعات أخرى.

الرئيس الأميركي: مجلس السلام يملك إمكانيات غير محدودة

قال ترامب إن مجلس الأمن تبنى رؤيته لإنهاء الصراع في غزة بالإجماع

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة نشرها اليوم الأحد، أن "مجلس السلام" الذي يرأسه يملك "إمكانات غير محدودة"، مشيراً إلى أنه سيعقد اجتماعاً جديداً لأعضاء المجلس في 19 فبراير/ شباط 2026 في "معهد دونالد جيه ترامب للسلام" بواشنطن. وقال ترامب إن دولاً أعضاء في المجلس تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لصالح الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في قطاع غزة، إضافة إلى الالتزام بإرسال آلاف العناصر للمشاركة في "قوة الاستقرار الدولية" والشرطة المحلية بهدف "الحفاظ على الأمن والسلام للغزيين".

وأضاف أن رؤيته لإنهاء الصراع في غزة "تم تبنيها بالإجماع" من قبل مجلس الأمن الدولي، مشيراً إلى أن المجلس سهل إدخال المساعدات الإنسانية "بسرعة قياسية"، وأسهم في تأمين الإفراج عن جميع الرهائن الأحياء والمتوفين. وشدد ترامب في تغريدته على أن حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" مطالبة بالالتزام بـ"نزع السلاح الكامل والفوري"، معتبراً أن مجلس السلام سيصبح "أكثر هيئة دولية تأثيراً في التاريخ"، مؤكداً أنه "يشرفه" أن يتولى رئاسته.

وبموجب خطة الرئيس الأميركي لإنهاء حرب غزة، ستتولى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" شؤون القطاع الفلسطيني مؤقتا تحت قيادة "مجلس السلام" الذي يرأسه ترامب، لكن ميثاق المجلس لا يذكر صراحة غزة، ويمنحه هدفاً أوسع هو المساهمة في حل النزاعات المسلحة في العالم.

و"مجلس السلام"، هو مبادرة أعلن عنها ترامب بوصفها إطاراً دولياً يضم عدداً من الدول الأعضاء وشخصيات سياسية واقتصادية، بهدف الإشراف على تنفيذ خطة إنهاء الصراع في غزة، وتنسيق جهود الإغاثة وإعادة الإعمار، إضافة إلى دعم ترتيبات أمنية انتقالية عبر قوة استقرار دولية وتدريب شرطة محلية. ويقدم المجلس نفسه كمنصة لتعبئة التمويل الدولي وحشد الدعم السياسي للمسار المقترح، تمهيداً لتوسيع نطاقه مستقبلاً ليشمل ملفات نزاع أخرى، إلا أن مؤسسات فلسطينية ودولية حذرت من أن يكون بداية للسيطرة على القطاع.