ترامب يصّعد مجدداً ضد حليفته السابقة مارجوري غرين
استمع إلى الملخص
- هاجم ترامب غرين على منصة تروث سوشال واصفاً إياها بـ"التفاحة الفاسدة"، بينما كشفت غرين عن تلقيها تهديدات بالقتل واتهمت ترامب بإثارتها، وانتقدت زملاءها في مجلس النواب لعدم مواجهتهم لترامب علناً.
- انتقدت غرين تركيز ترامب على السياسة الخارجية ونفت نيتها الترشح للرئاسة، ونشرت رسماً بيانياً يقارن بين الأموال التي تلقتها والتي تلقاها ترامب من لجنة الشؤون الأميركية الإسرائيلية.
عادت الخلاف إلى الاشتعال مجدداً بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعضو مجلس النواب اليمينية مارجوري تايلور غرين، بعدما ظهرت في العطلة الأسبوعية على برنامج "60 دقيقة" ووجهت انتقادات حادة لترامب، ما دفعه اليوم إلى الهجوم عليها مجدداً وإعادة وصفها بالخائنة. كانت غرين حليفة مقربة له على مدى 10 سنوات، غير أن محاربته نشر وثائق وملفات قضية جيفري إبستين كانت واحداً من أكبر الخلافات بينهما، ودعا ترامب جمهوريين للترشح ضدها في انتخابات التجديد النصفي، ما دفعها إلى إعلان استقالتها.
وكتب ترامب اليوم على منصة تروث سوشال إن السبب الوحيد لذهابها إلى الاتجاه الخطأ هو "نبذها من قبل رئيس الولايات المتحدة"، وكتب أنه "تذكره بالتفاحة الفاسدة"، كما وصفها بأنها "شديدة الغباء". ووجه انتقاداً إلى شركة باراماونت، وإلى إدارتها الجديدة التي سمحت باستضافتها، حيث يذاع برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي إس".
ذكرت غرين في مقابلتها مع البرنامج إنها تحدثت مع الرئيس عن ملفات إبستين وإنها كان غاضبها منها للغاية لتوقيعها على طلب الإفراج عن الوثائق، وقالت: "لقد دافعت عن النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب وهم في سن الرابعة عشرة، والرئيس الذي قاتلت من أجله مدة خمس سنوات وصفني بإنني خائنة، وهذا غير المشهد بشكل عام".
وكشفت غرين أن وصف الرئيس دونالد ترامب لها بالخائنة أدى إلى تلقي عائلتها تهديدات بالقتل، وذكرت أن ابنها تلقى تهديدات بالقتل وإنها تلقت تهديدات بوضع قنبلة في منزلها، واتهمت ترامب بإثارة هذه التهديدات، وقالت إنه كان "غير لطيف للغاية" تجاه مخاوفها بشأن سلامة عائلتها وابنها. كما انتقدت زملاءها في مجلس النواب وقالت: "خلف الكواليس يتحدثون بشكل مختلف، رأيت بعضهم يسخرون منه ومن طريقة حديثه وعلناً يتملقونه"، معتبرة أنهم خائفون من منشوراته ضدهم على منصة تروث سوشال (منصة تواصل اجتماعي يمتلكها الرئيس وغالبية المعلقين فيها يمينيون).
وقالت غرين في البرنامج إن الرئيس لم يحقق وعوده الانتخابية بجعل أميركا أولاً، مشيرة إلى تركيزه على السياسة الخارجية بدلاً من الاهتمام بالإصلاحات الداخلية، وعندما سئلت هل أنت ماغا؟ ردت قائلة: "أنا أميركا أولاً. ماغا هي عبارة الرئيس ترامب. هذه سياسته الداخلية. أنا أسمى نفسي أميركا أولاً"، كما نفت نيتها الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وعقب منشور الرئيس صباح اليوم الذي وصفها فيه مجدداً بالخائنة، شاركت غرين رسماً بيانياً يقارن بين الأموال التي تلقتها والتي تلقاها ترامب من لجنة الشؤون الأميركية الإسرائيلية (أيباك) وهو لوبي يعمل لصالح إسرائيل، وأوضح المنشور أنها لم تتلق أي أموال منه، بينما تلقى ترامب أكثر من 230 مليون دولار، وكتب أعلى الرسم البياني: "أنا أميركا أولاً"، واقتبست جملة "شكراً لك على اهتمامك بهذه المسألة"، في تقليد للرئيس الذي يختتم منشوراته بهذه الجملة.
وأعلنت غرين، الشهر الماضي، أنها ستستقيل من منصبها في الخامس من يناير/كانون الثاني، وقالت: "إن الدفاع عن النساء الأميركيات اللواتي اغتُصبن في سن الرابعة عشرة وتعرضن للاتجار بهن والاستغلال من قبل رجال أثرياء وذوي نفوذ، لا ينبغي أن يؤدي إلى وصفي بالخائنة وتهديدي من قبل رئيس الولايات المتحدة الذي ناضلت من أجله".
واختلف ترامب وغرين في نزاع علني، حيث انتقدت عضو الكونغرس الجمهورية من جورجيا تركيز ترامب على السياسة الخارجية وإحجامه عن الكشف عن المزيد من الوثائق المتعلقة بمرتكب الجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين. ووصفها ترامب بأنها "خائنة" و"حمقاء"، وقال إنه سيؤيد منافساً لها عندما تترشح لإعادة انتخابها العام المقبل.