ترامب يصدر عفواً عن متهمين بمحاولة قلب انتخابات 2020

10 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:21 (توقيت القدس)
ترامب يوقّع أوامر تنفيذية، واشنطن 25 فبراير 2025 (أليكس وونغ/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عفواً عن محاميه الشخصي رودي جولياني وآخرين متهمين بمحاولة قلب نتائج انتخابات 2020، لكن العفو يقتصر على الجرائم الفيدرالية ولا يحميهم من الملاحقات على مستوى الولايات.

- شمل العفو شخصيات بارزة مثل سيدني باول وجينا إليس، واعتبره إعلان العفو خطوة نحو المصالحة الوطنية، لكنه لا ينطبق على ترامب نفسه.

- يواجه جولياني تهماً قانونية متعددة، منها التشهير والتدخل في الانتخابات، ومن المقرر محاكمته في يناير المقبل.

أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عفواً عن محاميه الشخصي رودي جولياني وآخرين وُجهت إليهم تهم بمحاولة قلب نتائج انتخابات 2020، وذلك حسبما نشر محامي العفو لدى وزارة العدل إد مارتن، اليوم الاثنين، على منصة "إكس". ويطبق هذا العفو الشكلي فقط في المحاكم الفيدرالية، والتي لم توجه أية اتهامات إلى أي من هؤلاء الأشخاص، الذين يواجهون اتهامات على مستوى الولايات، ولا يمكن لهذا العفو أن يحميهم من الملاحقات القضائية.

ويمنح الدستور سلطة العفو للرئيس في الجرائم الفيدرالية، وسبق أن استخدمه معظم الرؤساء في تاريخ الولايات المتحدة، وآخرهم جو بايدن عندما أصدر عفواً استباقياً عن ابنه هانتر بايدن، كما استخدمه ترامب للعفو عن مئات من أنصاره الذين اقتحموا الكونغرس في هجوم 6 يناير/ كانون الثاني 2021، بمن فيهم من أدينوا بتهم الاعتداء على قوات إنفاذ القانون. ووفقاً للدستور الأميركي، لا يمكن للرئيس إصدار عفو رئاسي في الجرائم المدنية وجرائم الولايات.

وشملت القائمة شخصيات ارتبطت بجهود قلب نتائج الانتخابات، ومن بينها سيدني باول وجينا إليس ومارك ميدوز وكينيث تشيسبرو وجيفري كلارك وجون إيستمان، وهو المحامي الذي قدم المشورة لحملة ترامب الانتخابية لعام 2020. ونشر مارتن أسماء عشرات الأشخاص الذين منحوا العفو عن جرائم "متعلقة بالانتخابات الرئاسية 2020". ونص إعلان العفو على أنه "ينهي ظلماً وطنياً جسيماً ارتُكب بحق الشعب الأميركي عقب الانتخابات الرئاسية 2020، ويواصل عملية المصالحة الوطنية"، كما نص على أنه "لا ينطبق على رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب"، وأنه يقتصر على الجرائم الفيدرالية في يوم 7 نوفمبر/ تشرين الثاني.

وكان جولياني، المحامي السابق للرئيس ترامب، صوتاً بارزاً في جهود إبطال نتائج انتخابات عام 2020، حيث زعم بعد خسارة المرشح الجمهوري أمام جو بايدن أن الانتخابات سرقت من ترامب، وزُوّرت لصالح بايدن، وهو الأمر الذي لم يثبت. وواجه جولياني مشاكل قانونية بسبب تصريحاته. وفي 2023 أدين بتهمة التشهير بموظفتين في مركز اقتراع في جورجيا، وفي 2024 حرم من مزاولة مهنة المحاماة في نيويورك، كما قام بتسوية دعوى قضائية مع شركة متخصصة في تكنولوجيا الانتخابات زعم أنها خططت لتغيير الأصوات لصالح بايدن. كما يواجه جولياني تهماً بالتدخل في الانتخابات في ولاية أريزونا، حيث قال المدعون إنه كان جزءاً من مخطط سعى لإعلان فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية 2020 في الولاية. ومن المقرر أن يحاكم في يناير/كانون الثاني المقبل.

كما وجه المدعون في ولايات جورجيا وميشيغن وويسكونسن ونيفادا تهماً جنائية، ضد عدد من هؤلاء الأفراد الصادر بحقهم قرار العفو، بسبب ما أطلق عليه "مخطط الناخبين الوهميين" بعد توقيع بعض الأفراد على وثيقة تدعي فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية 2020. وواجه الرئيس ترامب لائحة اتهام فيدرالية تتضمن اتهامات بمحاولة البقاء في السلطة بعد خسارته الانتخابات، غير أن المستشار الخاص جاك سميث قرر رفض القضية بعد انتخاب ترامب لولاية ثانية.