ترامب يدعم شقيقة ليندسي غراهام لخلافته في مجلس الشيوخ الأميركي
- توفي السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام عن عمر 71 عاماً، وكان معروفاً بدعمه الثابت لإسرائيل، حيث لعب دوراً محورياً في تعزيز اتفاقيات أبراهام ودفع السياسة الأميركية في المنطقة.
- تم تعيين دارلين غراهام مؤقتاً لشغل مقعد شقيقها في مجلس الشيوخ حتى يناير، وسيقام حفل تأبينه في يوليو في واشنطن وساوث كارولاينا.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إنه طلب من دارلين غراهام، شقيقة السيناتور الراحل ليندسي غراهام، الترشح لمجلس الشيوخ الأميركي في الانتخابات التمهيدية الخاصة للحزب الجمهوري في ولاية ساوث كارولاينا والمقرر إجراؤها في 11 أغسطس/ آب. وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال "آمل أن تقدم دارلين على تلك الخطوة، فلن يكون هناك من هو أفضل منها لتكريم إرث شقيقها الحبيب ليندسي"، مضيفاً أنها ستحظى بتأييده.
وتوفي السيناتور الأميركي الجمهوري المنحاز بشدّة لإسرائيل، غراهام، عن عمرٍ ناهز 71 عاماً، على نحوٍ مفاجئ، على ما أكده بيان أصدره مكتبه، صباح الأحد، ذكر فيه أنّ "غراهام فارق الحياة مساء السبت، إثر وعكة صحية قصيرة وفُجائية". غراهام الذي شغل منصب عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية كارولاينا الجنوبية منذ عام 2003، ومنصب عضو مجلس الشيوخ رفيع المستوى عن الولاية ذاتها منذ عام 2005، برز على مدى سنوات عمله في الكابيتول بدعمه الثابت لإسرائيل داخل الحزب الجمهوري وفي السياسة الأميركية عموماً؛ إذ جاهر بأنّ "أمن إسرائيل يمثل مصلحة أميركية عليا"، وكثيراً ما زار المنطقة للقاء كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين في تل أبيب، وآخرها في فبراير/ شباط الماضي.
ونعى ترامب، السيناتور غراهام، ووصفه بأنه "أحد أعظم الأشخاص وأعظم أعضاء مجلس الشيوخ الذين عرفتهم على الإطلاق"، معبّراً عن صدمته بوفاته فجأة، وأضاف في منشور على منصة "تروث سوشال": "سيفتقد ليندسي كثيراً!!! ستأتي التفاصيل والترتيبات لاحقاً. يا له من أمر محزن جداً!".
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وخلال عمله مع ترامب، الذي يُعد من أقرب المقرّبين إليه، لعب غراهام دوراً محورياً في دفع السياسة الأميركية في المنطقة، ودعم خطوات تاريخية لمصلحة إسرائيل. فقد عمل، سواء خلف الكواليس أو في العلن، على تعزيز اتفاقيات أبراهام (اتفاقيات التطبيع)، داعياً إلى توسيعها لتشمل دولاً عربية وإسلامية أخرى. وفي الفترة الأخيرة كرّس جهوده لدفع إقامة تحالف أمني إقليمي يمهّد لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية؛ إذ قامت رؤيته على أن اتفاقاً كهذا سيغيّر وجه الشرق الأوسط ويعزل إيران وحلفاءها.
وكان هنري مكماستر، حاكم ولاية ساوث كارولاينا الذي ينتمي للحزب الجمهوري، عين شقيقة السناتور الراحل يوم الاثنين لشغل مقعده الشاغر في مجلس الشيوخ حتى الأسبوع الأول من يناير/ كانون الثاني. ويتمتع الجمهوريون حالياً بأغلبية طفيفة في مجلسَي الشيوخ والنواب قُبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/ تشرين الثاني. وسيقام حفل تأبين السيناتور الأميركي الراحل في 28 يوليو/ تموز في واشنطن وفي 29 من الشهر ذاته في ساوث كارولاينا.
(رويترز، العربي الجديد)