ترامب يخاطب الأميركيين الليلة بشأن "ثغرات" النظام الانتخابي

16 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 17 يوليو 2026 - 00:09 (توقيت القدس)
ترامب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، 6 إبريل 2026 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلقاء خطاب يركز على "نزاهة" الانتخابات الأميركية، مشيراً إلى وجود ثغرات تؤثر على النظام الانتخابي، رغم عدم تقديمه أدلة على مزاعمه بشأن فساد الانتخابات السابقة.

- خصوم ترامب يخشون أن يكون الهدف من خطابه تقويض الثقة في النظام الانتخابي، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، وسط اتهامات محتملة بتدخل الصين في الانتخابات.

- يتوقع أن يتطرق ترامب إلى قضايا أخرى مثل الحرب على إيران، حيث تواجه إدارته تحديات متزايدة، مما يضعه في موقف سياسي واقتصادي صعب.

يلقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، خطاباً للشعب سيركز فيه على الثغرات التي يرى أنها تؤثر على النظام الانتخابي للولايات المتحدة. ورغم انتخابه رئيسا للولايات المتحدة مرتين، عامي 2016 و2024، يكرر ترامب (80 عاماً)، من دون تقديم أي دليل، القول إنّ العمليات الانتخابية الأميركية يشوبها الفساد بما يضرّ بمصالح الجمهوريين، ويؤكد أيضا أنه فاز في انتخابات عام 2020.

وأكّد البيت الأبيض أن خطاب ترامب الذي سيلقيه للأمة الساعة 21.00 الخميس (01.00 بتوقيت غرينتش الجمعة)، سيركز على "نزاهة" الانتخابات الأميركية. وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت لصحافيين: "سيلقي الرئيس ترامب خطاباً مهماً للأمة بشأن حماية نزاهة انتخاباتنا، ونحثّ كل أميركي على متابعته".

لكنّ خصومه يخشون أن يكون الهدف الفعلي من الخطاب تقويض الثقة في النظام الانتخابي، للتشكيك في نتائج انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، والتي يُتوقع أن تكون صعبة على معسكره. بحسب "سي بي إس"، قد يتحدث ترامب عن اتهامات جديدة بشأن تدخل الصين في الانتخابات الأميركية، وعن فكرة أن هذه الأفعال ربما تكون قد أثرت على نزاهة عمليات انتخابية سابقة.

وقد يتطرق ترامب إلى قضايا ساخنة أخرى، في مقدمتها الحرب على إيران التي يبدو أنّ إدارته تغرق فيها بشكل متزايد يوماً بعد آخر. ولا تلوح في الأفق أي بوادر لانحسار الحرب في المنطقة، فيما بات مضيق هرمز شبه مشلول، ما يكبّد الرئيس الجمهوري كلفة اقتصادية وسياسية باهظة.

سيكون مديرا وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي ورؤساء أجهزة الاستخبارات والأمن الداخلي إلى جانب ترامب خلال إلقائه خطابه. وقال ترامب، الثلاثاء، ردّاً على سؤال بشأن مضمون خطابه "من المستحيل أن تكون هناك دولة من دون انتخابات حرة ونزيهة". لطالما شكّلت المزاعم بوجود مخالفات تمسّ نزاهة الانتخابات الأميركية هاجساً لدى ترامب، رغم أن خبراء كثراً وهيئات مستقلة وأحكاما قضائية أكدت عدم وجود أي تزوير كبير.

واتهم الملياردير الذي لم يعترف قط بهزيمته أمام جو بايدن في انتخابات عام 2020، الديمقراطيين خلال الأشهر الأخيرة بمحاولة التلاعب بانتخابات التجديد النصفي الحاسمة، والتي قد تؤدي إلى خسارة الجمهوريين أغلبيتهم المحدودة في الكونغرس. يدرك ترامب أن احتمالاً مماثلاً سيعرضه لخطر محاكمة عزل ثالثة من جانب الديمقراطيين، بعدما نجا من محاولتين سابقتين خلال ولايته الأولى، إحداهما بتهمة "التحريض على الفتنة" عقب هجوم أنصاره على مبنى الكابيتول في السادس من يناير/كانون الثاني 2021. ويعود آخر خطاب متلفز رئيسي لترامب إلى الأول من إبريل/نيسان، حين حاول تبرير الحرب على إيران، بعد أكثر من شهر على أولى الضربات الإسرائيلية الأميركية على طهران.

(فرانس برس، العربي الجديد)