ترامب يتوقع نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة "قريباً جداً"

07 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 08:30 (توقيت القدس)
ترامب خلال عشاء مع قادة دول من آسيا الوسطى في البيت الأبيض، 6 نوفمبر 2025 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن توقعاته بوصول قوة دولية لحفظ الاستقرار إلى غزة قريباً، بعد تقديم مشروع قرار في مجلس الأمن لدعم خطته لوقف الحرب، بمشاركة دول إقليمية مثل مصر وقطر والإمارات والسعودية وتركيا.

- أبدى ترامب انفتاحه على مناقشة رفع العقوبات عن إيران، وسط توترات متزايدة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في 2018، ودعت عُمان إلى العودة للمفاوضات للتوصل لاتفاق جديد.

- أكد ترامب أن إيران لم تعد تملك إمكانية امتلاك أسلحة نووية بعد الضربات على برنامجها، مع استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة الأطراف إلى المفاوضات.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الخميس، إنه يتوقع وصول القوة الدولية لحفظ الاستقرار إلى غزة "قريباً جداً"، غداة إعلان الولايات المتحدة عن طرح مشروع قرار في مجلس الأمن يهدف إلى دعم خطة ترامب. وأكد الرئيس الجمهوري، خلال لقاء في البيت الأبيض مع قادة دول من آسيا الوسطى، أن ذلك "سيحدث قريباً جداً. والأمور في غزة تسير على ما يرام"، وذلك في رد على سؤال لأحد الصحافيين بشأن نشر القوة الدولية في القطاع الذي لا يزال يواجه وضعاً إنسانياً صعباً بعد قرابة شهر من سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

وقدّمت الولايات المتحدة، أول أمس الأربعاء، لدول شريكة مشروع قرار في مجلس الأمن يهدف إلى دعم خطة ترامب لوقف الحرب على غزة، وفق ما أفادت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة. وقال ناطق باسم البعثة، في بيان، إنّ السفير الأميركي مايك والتز جمع، الأربعاء، الأعضاء العشرة المنتخبين في المجلس، إلى جانب العديد من الشركاء الإقليميين (مصر وقطر والإمارات والسعودية وتركيا)، مشيراً إلى أنّ ذلك يظهر "الدعم الإقليمي" للنص.

وأضاف أن مشروع القرار الذي لم يُحدَّد موعد التصويت عليه بعد "يرحب بمجلس السلام" الذي سيرأسه دونالد ترامب للإشراف على الحكومة الانتقالية في غزة و"يفوض قوة الاستقرار الدولية الموضحة في خطة الرئيس ترامب للسلام المؤلفة من 20 نقطة". وبحسب مصادر دبلوماسية، فإنّ دولاً عدة أعربت عن استعدادها للمشاركة في قوة الاستقرار هذه، بما فيها إندونيسيا، لكنها تصرّ على الحصول على تفويض من مجلس الأمن لنشر قوات في القطاع الفلسطيني. واعترضت إسرائيل مراراً على نشر قوات تركية.

وقال الناطق الأميركي "بفضل القيادة الشجاعة للرئيس ترامب، ستحقق الولايات المتحدة مجدداً نتائج ملموسة في الأمم المتحدة، بدلاً من نقاشات بلا نهاية". وأضاف "لقد انتهزت الأطراف هذه الفرصة التاريخية لوضع حدّ نهائي لعقود من القتل وتحقيق رؤية الرئيس لسلام دائم في الشرق الأوسط".

ترامب: منفتح على النظر في طلب إيران رفع العقوبات عليها

 

من جانب آخر، كشف ترامب، أمس الخميس، أنّ إيران طلبت رفع العقوبات الأميركية المفروضة عليها، معرباً عن انفتاحه على مناقشة الأمر. وقال ترامب خلال حفل عشاء مع قادة دول من آسيا الوسطى "بصراحة، إيران كانت تسأل عن إمكانية رفع العقوبات عنها. هناك عقوبات أميركية شديدة مفروضة على إيران، وهذا ما يُصعّب الأمر عليها"، مضيفاً "أنا منفتح على سماع ذلك، وسنرى ما الذي سيحدث، لكنني سأكون منفتحاً على الأمر".

وترزح طهران، المتهمة من قبل واشنطن والغرب بالسعي لصنع أسلحة نووية، تحت وطأة عقوبات دولية منذ سنوات، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة عام 2018 من الاتفاق النووي. وفي منتصف يونيو/ حزيران، شنت إسرائيل حملة قصف غير مسبوقة على إيران، حيث انضمت إليها الولايات المتحدة لفترة وجيزة لضرب المواقع النووية الايرانية. ودفعت الحرب مع إسرائيل التي استمرت 12 يوماً، بإيران إلى الردّ بضربات صاروخية وطائرات مسيرة، ما أدى إلى تعطيل المحادثات النووية بين طهران وواشنطن التي كانت قد بدأت في إبريل/ نيسان.

وصرّح ترامب بأن إيران كانت في السابق "بلطجي الشرق الأوسط"، لكنها لم تعد تملك "إمكانية امتلاك أسلحة نووية"، وأكد أن الضربات قضت على البرنامج النووي الإيراني، لكن الحجم الكامل للأضرار لا يزال مجهولاً. وفي سبتمبر/ أيلول، أعادت الأمم المتحدة فرض العقوبات على طهران بموجب آلية الزناد بعد تفعيلها من قبل بريطانيا وفرنسا وألمانيا. وتحظر هذه الإجراءات التعاملات المرتبطة بأنشطة الجمهورية الإسلامية النووية والصاروخية البالستية. ودعت عُمان، التي استضافت جولات عدة من المحادثات النووية الأميركية الإيرانية، كلا الجانبين إلى العودة لطاولة المفاوضات. وكانت المحادثات تهدف إلى التوصل لاتفاق جديد من شأنه الحد من الأنشطة النووية الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات عن الجمهورية الإسلامية.

(فرانس برس، العربي الجديد)

المساهمون