مناورات بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مع أمر ترامب بتقليص التدريبات المشتركة
أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، الاثنين، عن بدء المناورات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه أمر بتقليص مشاركة بلاده في هذه التدريبات. وأكد المتحدث باسم الوزارة أنّ "مناورات أولتشي فريدوم شيلد تسير كما هو مخطط لها"، في إشارة إلى المناورات السنوية التي تهدف إلى تعزيز جاهزية القوات العسكرية الكورية الجنوبية وحليفتها الأميركية في مواجهة كوريا الشمالية المسلحة نووياً.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ويأتي الإعلان الكوري بعد ساعات قليلة من توجيه أصدره ترامب لوزارة الحرب "البنتاغون"، يوم الأحد، بتقليص التدريبات المشتركة مع كوريا الجنوبية، بعد أن قال إنها رفضت المساعدة في نزع السلاح النووي الإيراني، مشيراً إلى علاقته الطيبة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن التدريبات المقرر أن تبدأ هذا الأسبوع مكلفة، و"ترسل إشارة غير مناسبة تماماً وعدائية" إلى كوريا الشمالية، التي قال إنها "لا تشكّل تهديداً ومحترمة" طوال فترة وجود ترامب في البيت الأبيض.
وكتب ترامب: "بناء على ذلك، ونظراً لأن الوقت قد فات لإلغائها، فقد أصدرت تعليماتي لوزير الحرب، بيت هيغسيث، بتقليص التدريبات العسكرية المشتركة بشكل كبير!". وأضاف الرئيس أنه طلب أخيراً من رئيس كوريا الجنوبية (لي جاي ميونغ) الانضمام إلى الولايات المتحدة في جهودها لنزع السلاح النووي الإيراني، "فقالوا: 'لا، شكرا!'".
ومن المقرر أن تستمر المناورات التي تحمل اسم "درع الحرية"، 11 يوماً، لكن لا يعرف ما إذا كانت ستبقى ضمن هذه المدة بعد إعلان ترامب. وتندرج المناورات ضمن التدريبات الصيفية الدورية التي يجريها البلدان بهدف تعزيز الجاهزية الدفاعية في مواجهة كوريا الشمالية التي تعارض باستمرار هذه الخطوة، واستبقتها بإطلاق صاروخ باليستي من ساحلها الشرقي باتجاه بحر اليابان، يوم الأربعاء الماضي.
في غضون ذلك، أعربت كوريا الجنوبية، اليوم الاثنين، عن أملها في عودة ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى طاولة المفاوضات، بعدما أعلن الرئيس الأميركي تقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة الجارية مع سيول. وقالت الرئاسة الكورية الجنوبية، في بيان، إن "الحكومة تتابع من كثب الرسالة التي نشرها الرئيس ترامب اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي وتأمل أن تقود العلاقة الودية بين زعيمي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية إلى حوار بناء".
ورغم التوتر بين الجارتين، عرض رئيس كوريا الجنوبية لي جاي يونغ، أول من أمس السبت، إجراء محادثات مع بيونغ يانغ من أجل وضع حد رسمي للحرب الكورية. وقدّم لي عرضه في خطاب ألقاه خلال مراسم أُقيمت بمناسبة الذكرى الـ81 لتحرير كوريا من الاستعمار الياباني الذي امتد من عام 1910 إلى 1945.
(فرانس برس، العربي الجديد)