ترامب مهاجماً عبدول ورشيدة طليب وإلهان عمر: جهاديون

15 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 17:51 (توقيت القدس)
ترامب يتحدث لصحافيين في البيت الأبيض، 10 أغسطس 2026 (Getty)

هاجم الرئيس الأميركي

دونالد ترامب كلاً من المرشح الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغن عبد الرحمن محمد السيد، الشهير بـ"عبدول السيد"، والنائبتين في مجلس النواب رشيدة طليب وإلهان عمر، ووصفهم بأنهم "جهاديون"، رابطاً بذلك الثلاثة بالتطرف دون دليل، مستغلاً ديانتهم. وشارك ترامب على منصة تروث سوشيال، صورة كتب عليها بعنوان أحمر كبير "الجهاديون"، وخريطة تتضمن ولايتَي ميشيغن ومينيسوتا، واسم عبدول السيد وصورته، وكذلك رشيدة طليب، وسهم أحمر يصل كل منهما بصورة ترمز إلى مسجد. وقام ترامب أيضاً بنفس الأمر في الصورة، بالنسبة لإلهان عمر في ولاية مينيسوتا.

وتُعدّ هذه المرة الأولى منذ فوز عبد الرحمن السيد بتمثيل الديمقراطيين في انتخابات مجلس شيوخ ميشيغن، الذي يصفه فيها الرئيس الأميركي بـ"الجهادي"، وذلك بعد أيام من التلميح للأمر، إذ قال يوم الاثنين الماضي، عندما سُئل في البيت الأبيض عن نصيحة يقدمها للجمهوريين بشأن انتخابات التجديد النصفي: "حسناً، الأمر لدينا هو أن لدينا جهاديين يُنتخبون في كل مكان. نحن نواجه هذا الأمر سواء في ما يتعلق بالشيوعية أو الجهادية".

وكشف ترامب في حديث إلى الصحافيين في البيت الأبيض الاثنين عن سبب استخدامه لهذه الكلمة، قائلاً: "اتصل بي صديق وقال لي: في الواقع عليك استخدام هذه الكلمة "جهادي". لأنّ هذا هو ما يحدث"، قبل أن يضيف "على سبيل المثال. بعض الجهاديين يأتون من دول مثل الصومال". ورغم الهجوم المتكرر العلني من ترامب على إلهان عمر، إلّا أنه لم يصفها من قبل بأنها "جهادية"، كما تُعدّ هذه المرة، هي الأولى التي يستخدم فيها رئيس للولايات المتحدة، لفظاً يصم المتهم به بالإرهاب ضد أعضاء في مجلس النواب الأميركي.

واستخدم أنصار ترامب منشوره الجديد، لشنّ حملة من خطاب الكراهية وكتابة تعليقات تهاجم ديانة المرشحين، ودعوا الرئيس لطردهم خارج البلاد، وذلك بعد منشور سابق له، شارك فيه على منصة "تروث سوشيال" صورتين، واحدة له ولزوجته عليها اسم دونالد ترامب، والثانية لعبدول ولزوجته المحجبة وعليها اسم عبد الرحمن محمد السيد، وفوق الصورتين كتب: "أميركتان مختلفتان تماماً"، وعلّق أنصاره وقتها داعين إلى منع الإسلام من الانتشار في الولايات المتحدة، ومنع المسلمين من تولي أي مناصب، وإلى طردهم خارج البلاد.

وتصاعدت حملة تشويه وإسلاموفوبيا ضد عبدول السيد منذ فوزه بتمثيل الحزب الديمقراطي في انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغن التي تتم في نوفمبر/تشرين الثاني وينافسه عليها الجمهوري مايك روجرز المدعوم من ترامب. وحذر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في وقت سابق من شهر أغسطس/ آب الحالي، من أن "عبدول" قد يصل إلى منصب الرئيس، بينما وصفت النائبة الجمهورية نانسي ميس "كل مسلم يشغل منصباً عاماً في أميركا بأنه يشكل تهديداً للأمن القومي للبلاد".