ترامب: لن يحضر أي مسؤول أميركي قمة العشرين في جنوب أفريقيا

08 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 07:42 (توقيت القدس)
ترامب يتجادل مع رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا في البيت الأبيض، 21 مايو 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم حضور أي مسؤول أميركي قمة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا، مكرراً مزاعمه حول معاملة المزارعين البيض هناك.
- أشار ترامب إلى "انتهاكات" ضد الأقلية البيضاء في جنوب أفريقيا، بما في ذلك العنف ومصادرة الأراضي، معبراً عن رغبته في استضافة القمة في الولايات المتحدة عام 2026.
- تواصل إدارة ترامب اتهام حكومة جنوب أفريقيا باضطهاد المزارعين البيض، بينما تنفي الحكومة هذه الاتهامات، مشيرة إلى أن البيض يعيشون بمستوى معيشة أعلى من السود.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الجمعة، إنه لن يحضر أي مسؤول أميركي قمة مجموعة العشرين التي ستقام هذا العام في جنوب أفريقيا، مكرراً مزاعمه بشأن معاملة المزارعين البيض. وكان ترامب قد أعلن بالفعل أنه لن يحضر القمة السنوية لرؤساء دول الاقتصادات الرائدة والناشئة في العالم. وكان من المقرر أن يحضر نائب الرئيس جي دي فانس بدلاً من ترامب، إلا أن مصدراً مطلعاً على خطط فانس، تحدث شرط عدم الكشف عن هويته، قال إن فانس لن يسافر إلى هناك لحضور القمة.

وقال ترامب على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشال" إنه أمر مخزٍ تماماً أن تعقد مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا". وفي منشوره، أشار ترامب إلى "انتهاكات" ضد الأقلية البيضاء، بما في ذلك العنف والموت، بالإضافة إلى مصادرة أراضيهم ومزارعهم. وتابع قائلاً إن "الأفريكان"، أو الأقلية البيضاء المتحدرة من أحفاد المستوطنين الأوروبيين الأوائل في جنوب أفريقيا، "يتعرّضون للقتل والذبح وتصادر أراضيهم ومزارعهم بشكل غير قانوني".

وأضاف أنه يتطلع إلى استضافة قمة مجموعة العشرين لعام 2026 في الولايات المتحدة في منتجعه الخاص للغولف في ميامي بولاية فلوريدا.

وتتهم إدارة ترامب حكومة جنوب أفريقيا منذ فترة بالسماح باضطهاد المزارعين من الأقلية البيضاء ومهاجمتهم. وقيّدت الإدارة عدد اللاجئين الذين يُقبَلون سنوياً إلى الولايات المتحدة إلى 7500، وأشارت إلى أن معظمهم سيكونون من الجنوب أفريقيين البيض الذين زعمت أنهم يواجهون التمييز والعنف في الداخل.

لكن حكومة جنوب أفريقيا قالت إنها مندهشة من اتهامات التمييز، لأن البيض في البلاد يعيشون بشكل عام في مستوى معيشة أعلى بكثير من السود، على الرغم من مرور أكثر من ثلاثة عقود على نهاية نظام الفصل العنصري وحكم الأقلية البيضاء.

(أسوشييتد برس، فرانس برس)