ترامب: ضربنا إيران بقوة تكريماً لجنودنا القتلى ومضيق هرمز تحت سيطرتنا
- وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أكد انفتاح الولايات المتحدة على الحوار الدبلوماسي مع إيران رغم الغارات، محذراً من تعقيد الجهود الدبلوماسية بسبب هجمات إيران على السفن.
- القيادة المركزية الأميركية أعلنت انتهاء الجولة التاسعة من الهجمات على إيران، مستهدفة مراكز عسكرية، في إطار تصعيد مستمر للضغط على إيران عسكرياً ودبلوماسياً.
ترامب: إيران فقدت كل شيء تقريبا على الصعيد العسكري
روبيو: سنظل منفتحين على الحوار الدبلوماسي مع إيران
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليل الأحد الاثنين، إن الضربات الأخيرة على أهداف في إيران نُفذت ردا على مقتل أفراد من الخدمة العسكرية الأميركية في المنطقة. وأضاف ترامب للصحافيين بعد عودته من المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم: "أولئك الأشخاص العظماء، أولئك الوطنيون العظماء، كانوا هناك يقاتلون حتى لا تمتلك إيران سلاحا نوويا. لقد ضربناهم بقوة كبيرة مرة أخرى الليلة".
وتابع ترامب أن الضربات نفذت "تكريما" للجنود القتلى. كما قال إن إيران تكبدت خسائر عسكرية فادحة في الصراع. وأردف "لقد فقدوا كل شيء تقريبا على الصعيد العسكري. لم يتبق لديهم سوى القليل جدا. لديهم بعض الصواريخ. لديهم بعض الطائرات المسيّرة. لديهم بعض القدرة التصنيعية، وليست كبيرة". وقال ترامب أيضا إن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز. وأضاف: "نحن نسيطر على المضيق. هم لا يسيطرون على أي شيء. لذلك سنرى ما سيحدث".
هل تتكتم واشنطن على خسائرها البشرية في حرب إيران؟
في غضون ذلك، قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، تخفي سقوط عشرات المصابين من بين أفراد الجيش الأميركي. ونقلت الصحيفة عن عدد من المسؤولين الأميركيين الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم أنه في الأسبوع الذي سبق الهجوم الإيراني يوم الجمعة، والذي أسفر عن مقتل جنديين أميركيين وفقدان جندي آخر في الأردن، شنت إيران ثلاث هجمات أخرى على القوات الأميركية في البلاد. وأسفرت تلك الهجمات عن إصابة عشرات الجنود الأميركيين وإلحاق أضرار بعدد من المروحيات، وفقاً للمسؤولين الأميركيين.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الاثنين، إن الولايات المتحدة ستظل منفتحة على الحوار الدبلوماسي مع إيران، وذلك في وقت شنت واشنطن غارات جوية لليلة التاسعة على التوالي على إيران. وصرح روبيو للصحافيين قبل مغادرته إلى مانيلا لحضور قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان): "تظل الولايات المتحدة منفتحة دائمًا على الحل الدبلوماسي. لقد حاولنا مرارًا وتكرارًا مع إيران، وسنواصل المحاولة. إذا فُتح هذا الباب، سنكون سعداء بذلك"، حسبما أفادت شبكة "سي أن أن".
كما انتقد روبيو إيران لمهاجمتها السفن وعرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز، وقال: "لا يمكن لمذكرة التفاهم أن تبقى سارية المفعول إذا كانوا ينتهكون بنودها"، مضيفًا: "إنهم يواصلون إرسال إشارات بأنهم يريدون الحوار والتفاوض، لكننا نرد على سلوكهم، وهو إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة على السفن، بما في ذلك الليلة".
وردًا على سؤال مراسل "سي أن أن" حول ما سيحدث في حال فشلت الجهود الدبلوماسية، أجاب روبيو: "لا أعتقد أن ذلك سيكون في مصلحة إيران. أعني، اقتصادهم في حالة يرثى لها". وفي ما يتعلق بالهجوم الإيراني الذي أسفر عن مقتل جنديين أميركيين في الأردن، قال روبيو: "اخترق صاروخ الدفاعات. لقد أسقطنا جميع الصواريخ تقريبًا. مر صاروخ واحد... إنه لأمر مفجع".
إلى ذلك، قالت القيادة المركزية الأميركية إنها أنهت اليوم الاثنين تاسع جولة من الهجمات على إيران. وأضافت: "استهدفنا مراكز قيادة عسكرية ودفاعات جوية ومواقع مراقبة ساحلية وقدرات بحرية إيرانية". وكانت القيادة المركزية الأميركية أعلنت في وقت سابق أنها بدأت موجة جديدة من الهجمات على إيران لليلة التاسعة على التوالي.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد)