تراشق لفظي بين ترامب وحليفته بحركة ماغا مارغوري غرين
استمع إلى الملخص
- ردت مارغوري غرين باتهام ترامب بالكذب عليها، مؤكدة أنها دعمت ترامب لكنها تخدم منطقتها الانتخابية والشعب الأميركي، مشددة على أن "أميركا أولاً" هي أولويتها.
- اشتهرت غرين بدعمها لحركة "كيو أنون" المتطرفة، وكانت تُعتبر من حلفاء ترامب، لكنها انتقدت حزبها مؤخراً بشأن قضايا مثل إغلاق الحكومة.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لم يعد يدعم مارغوري تايلور غرين عضو مجلس النواب عن ولاية جورجيا، وهي الصوت البارز في حركة ماغا (لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى) لسنوات، وحليفته والتي تمثل إحدى دوائر جورجيا منذ عام 2021. وكتب ترامب على منصة التواصل الاجتماعي، الجمعة، أنها "فقدت بوصلتها" و"لم يعد يدعمها" وأنه سيدعم بشكل كامل أي مرشح محافظ مناسب في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري.
ووصف ترامب النائبة الجمهورية، التي كانت واحدة من حلفائه الرئيسيين، بأنها "غريبة الأطوار" و"مجنونة ثرثارة" و"كثيرة الشكوى"، وكتب أنه "لا يقبل الرد على مكالمات شخص مجنون ثرثار كل يوم"، مدعياً أن سبب استيائها قلة تواصله معها في الفترة الأخيرة، كما انتقد ظهورها في برنامج "ذا فيو"، الذي اعتبر أن مقدميه "كارهون للجمهوريين". ونعتها صباح اليوم السبت في منشور بـ"الخائنة"، وأنها "عار على الحزب الجمهوري". كما سخر من اسمها وسمّاها "مارغوري تايلر براون" وقال: "إن العشب الأخضر يتحول إلى اللون البني عندما يبدأ في التعفن"، مضيفاً أنها "خانت الحزب الجمهوري بأكمله" وأنها "تحولت إلى اليسار".
وكانت مارغوري غرين واحدة من أربعة جمهوريين انضموا إلى الديمقراطيين في توقيع عريضة لإجبار مجلس النواب على التصويت على نشر المزيد من ملفات جيفري إبستين المدان بتهم الاتجار بالبشر. وتحاول إدارة ترامب منذ أشهر إغلاق ملف هذه الوثائق دون جدوى. وأُلقي القبض على جيفري إبستين لأول مرة عام 2006 ودين بتهم رسمية بالاتجار بالجنس عام 2008، وأُطلق سراحه على غير العادة بعد 13 شهراً فقط. وفي 2019 أُلقي القبض على جيفري إبستين مرة أخرى للتورط في الاتجار الجنسي بالأطفال القصر، قبل أن ترتبط وفاته بحالة من الغموض لغياب تسجيل الدقائق الأخيرة قبل الوفاة. ويؤكد كثيرون من أتباع ترامب أنه جرى قتله في حين ذكرت التحقيقات الفيدرالية، خلال فترة الرئيس السابق جو بايدن، أنه مات منتحراً.
بالمقابل، قالت مارغوري غرين عبر صفحتها على منصة انستغرام: "هاجمني الرئيس ترامب وكذب علي"، وأضافت أنه يهاجمها بشدة لتكون "عبرة لجميع الجمهوريين الآخرين قبل تصويت الأسبوع المقبل لنشر ملفات إبستين"، وقالت: "لقد دعمت الرئيس ترامب بكثير من وقتي الثمين، وبكثير من مالي الخاص"، وإنه "من المدهش مدى عمله الدؤوب لمنع نشر ملفات إبستين". ودعت الرئيس للعمل على مساعدة الأميركيين الذين سئموا الحروب ويعانون ويفقدون الأمل في تحقيق الحلم الأميركي.
وكتبت غرين، أنها ناضلت من أجل ترامب بضراوة، عندما أدار جميع الجمهوريين الآخرين ظهرهم له ودانوه، وقالت "لكنني لا أعبد دونالد ترامب ولا أخدمه. أعبد الله (...) وأخدم منطقتي الانتخابية والشعب الأميركي"، مضيفة: "بالنسبة لي تظل أميركا أولاً، وأميركا فقط". وانتقدت غرين حزبها بالأسابيع الأخيرة في عدد من القضايا الأخيرة بما في ذلك إغلاق الحكومة، ووجهت انتقادات في برنامج ذا فيو "مباشرة إلى رئيس مجلس النواب" على حد قولها.
وقدمت غرين نفسها منذ صعودها السياسي، على أنها مؤيدة صريحة لترامب ملتزمة بشعاره "لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى"، واشتهرت بتبنيها للعناصر المرتبطة باليمين المتطرف، بما في ذلك دعمها العلني لحركة "كيو أنون" المتطرفة (حركة يمينية تروج لنظرية مؤامرة تدعي وجود مؤامرة مما يسمونها الدولة العميقة ضد ترامب). وفي 2020، وصفها ترامب بأنها "نجمة جمهورية مستقبلية قوية في كل شيء ولا تستسلم أبداً".