تحقيق بريطاني: بوتين أعطى الإذن بتسميم الجاسوس الروسي السابق سكريبال

04 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 22:57 (توقيت القدس)
خلال تفتيش الشرطة منزل سكريبال في سالزبري، 8 مارس 2018 (جاك تايلور/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- خلص تحقيق بريطاني إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر بالهجوم بغاز الأعصاب "نوفيتشوك" على العميل الروسي المزدوج سيرغي سكريبال في 2018، مما أدى إلى وفاة امرأة بريئة.
- التحقيق أكد أن فريقاً من ضباط المخابرات العسكرية الروسية حاولوا اغتيال سكريبال، الذي باع أسراراً روسية لبريطانيا، وأن العملية تمت بموافقة بوتين.
- السفارة الروسية في لندن نفت الاتهامات ووصفتها بأنها دعاية مضللة، متهمة بريطانيا بعرقلة مفاوضات السلام حول أوكرانيا.

خلص تحقيق عام في بريطانيا، اليوم الخميس، إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو الذي أمر بالهجوم باستخدام غاز الأعصاب "نوفيتشوك" على العميل الروسي المزدوج سيرغي سكريبال عام 2018، في استعراض "متهور" للقوة تسبب في وفاة امرأة بريئة. وعثُر على سكريبال وابنته يوليا فاقدي الوعي على مقعد عام في مدينة سالزبري بجنوب إنكلترا في مارس/ آذار 2018 بعد وضع مادة نوفيتشوك على مقبض الباب الأمامي لمنزله القريب.

وبعد ما يقرب من أربعة أشهر، خلص التحقيق أيضا إلى أن داون ستورجيس (44 عاماً)، وهي أم لثلاثة أطفال، توفيت نتيجة تعرضها للسم بعدما عثر شريكها على زجاجة عطر مزيفة استخدمها جواسيس روس لتهريب غاز الأعصاب إلى البلاد. وأصيب سكريبال وابنته وضابط الشرطة الذي توجه إلى المنزل آنذاك بحالة مرضية حرجة نتيجة التعرض للغاز، لكنهم تعافوا منها.

وفي استنتاجاته، قال القاضي السابق بالمحكمة العليا البريطانية أنتوني هيوز، الذي أعد التقرير، إنه متأكد من أن فريقاً من ضباط المخابرات العسكرية الروسية حاولوا اغتيال سكريبال، الذي باع أسراراً روسية إلى بريطانيا وانتقل إلى هناك بعد تبادل جواسيس في عام 2010.

وقال هيوز في تقريره: "توصلت إلى استنتاج مفاده أن عملية اغتيال سكريبال لا بد أنها تمت بموافقة من أعلى مستوى، أي من الرئيس بوتين". وأضاف "الأدلة على أن هذا الهجوم جاء بإيعاز من الدولة الروسية كبيرة". ونفت روسيا مراراً أي تورط لها، ووصفت هذه الاتهامات بأنها دعاية مضللة ضدها.

ورداً على نتائج التقرير، قالت السفارة الروسية في لندن في بيان على تطبيق "تيلغرام" إن سفيرها زار مقر وزارة الخارجية البريطانية "لرفض الاتهامات، التي لا أساس لها من الصحة والتي لا معنى لها، بشكل قاطع، بما في ذلك الاتهامات الموجهة" إلى بوتين. واتهمت السفارة لندن أيضا بالسعي إلى "عرقلة عملية التفاوض التي تمضي بوتيرة سريعة من أجل التوصل إلى تسوية سلمية للصراع حول أوكرانيا".

(رويترز)

المساهمون