تجدد الاحتجاجات في ضواحي تونس العاصمة لليوم السادس

تجدد الاحتجاجات في ضواحي تونس العاصمة لليوم السادس

تونس
العربي الجديد
14 يونيو 2021
+ الخط -

تجددت مساء الأحد، المواجهات بين الوحدات الأمنية والمحتجين بمنطقة سيدي حسين السيجومي، غرب العاصمة تونس، حيث عمد الشباب المحتج إلى غلق الطرقات وإشعال العجلات المطاطية، وقابلتهم وحدات الشرطة بالغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

وتتواصل هذه المواجهات لليوم السادس على التوالي، بسبب وفاة الشاب أحمد بن عمار بعد إيقافه من قبل دورية شرطة، وحادثة سحل الشاب فادي وضربه وتجريده من ثيابه، في حادثة صدمت الرأي العام في تونس.

وأكد الشاب إيهاب من سيدي حسين في تصريح لـ"العربي الجديد" تجدد المواجهات بين عناصر الأمن ومحتجين أغلبهم من الشباب، مبيناً أن الاشتباكات انتقلت إلى الشارع الرئيسي حيث سجّلت حادثة الاعتداء على فادي، بعيداً عن الأحياء السكنية، حيث كانت تدور طيلة الأيام الخمسة الماضية.

وقال الشاب إن عدد المحتجين تقلّص مقارنة بالأيام السابقة، كما تم إشعال العجلات المطاطية، مشيراً إلى أن الأسباب قد تعود إلى غضب المحتجين من التعامل الأمني مع شباب المنطقة وإلى الاستعمال المفرط للقوة خلال الأيام الماضية.

ذات صلة

الصورة
غرسلاوي (تويتر)

سياسة

أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، مساء يوم الخميس، أمراً رئاسياً يقضي بتكليف رضا غرسلاوي بتسيير وزارة الداخلية. 
الصورة

سياسة

اتسمت الأوضاع في تونس بالهدوء، اليوم الثلاثاء، بعد يوم صاخب أمس بين محتجين على قرارات الرئيس قيس سعيد ومؤيدين لها، في حين بدت الحركة في شارع بورقيبة، وسط العاصمة التونسية، اليوم، عادية وهادئة، حيث كان الناس يقضون شؤونهم ويتجولون بصفة عادية.
الصورة

سياسة

انقسم المحتجون أمام مجلس نواب الشعب التونسي بين مساندين للإجراءات التي اتخذها مساء أمس الأحد، الرئيس التونسي قيس سعيد، ورافضين للانقلاب والإجراءات الاستثنائية ولغلق مجلس نواب الشعب مطالبين بفتحه.
الصورة

سياسة

توجه الرئيس الأسبق المنصف المرزوقي، ليل الأحد-الإثنين، بخطاب إلى الشعب التونسي بشقيه السعيد بقرارات الرئيس قيس سعيد والحزين منها، معتبرا أن سعيد "خرق الدستور الذي أقسم على الدفاع عنه، ومنح لنفسه كل السلطات".

المساهمون