تايلاند وكمبوديا يجليان مئات الآلاف وترامب يقول إنه سيتدخل

10 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 07:45 (توقيت القدس)
نازحون تايلانديون في مراكز إجلاء، 10 ديسمبر 2025 (ليليان سوانرومفا/فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تجددت الاشتباكات بين تايلاند وكمبوديا، مما أدى إلى نزوح مئات الآلاف من السكان، حيث أُجلي أكثر من 100 ألف كمبودي و400 ألف تايلاندي من المناطق الحدودية بسبب تهديدات أمنية وشيكة.
- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن نيته التدخل في النزاع عبر إجراء مكالمة هاتفية مع قادة البلدين، مشيراً إلى قدرته على إيقاف الحرب بينهما.
- تعود جذور النزاع إلى خريطة فرنسية غامضة من عام 1907، مما أدى إلى تفسيرات متضاربة واشتباكات متكررة بين البلدين.

بينما اضطر مئات الآلاف من التايلانديين والكمبوديين إلى النزوح عن قراهم ومدنهم بسبب تجدد اندلاع الاشتباكات بين البلدين الأحد الماضي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب

إنه يخطط للتدخل في الاشتباكات الحدودية بين تايلاند وكمبوديا، مشيراً إلى أنه سيجري اتصالاً هاتفياً مع قائدي البلدين. وأضاف خلال كلمة ألقاها مساء الثلاثاء في ولاية بنسلفانيا: "غداً (الأربعاء) سيتعين علي إجراء اتصال هاتفي"، وزعم ترامب أن قلة فقط يمكنهم "إجراء مكالمة هاتفية وإيقاف حرب بين بلدين قويين جداً، تايلاند وكمبوديا".

ويأتي كلام ترامب بينما أُجلي أكثر من مئة ألف كمبودي من مناطق حدودية مع تايلاند، منذ استئناف الاشتباكات بين البلدين المتجاورين في جنوب شرق آسيا، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الكمبودية، اليوم الأربعاء. وقالت الناطقة باسم وزارة الدفاع مالي سوتشياتا: "في المجموع، أُجليت 20105 عائلات، أو 101229 شخصاً، إلى ملاجئ وأقارب في خمس مقاطعات". وبالمقابل، أعلنت تايلاند عن إجلاء نحو 400 ألف من سكان المناطق الحدودية، وقال الناطق باسم وزارة الدفاع التايلاندية سوراسانت كونغسيري في مؤتمر صحافي: "نُقل أكثر من 400 ألف شخص إلى ملاجئ"، وأضاف: "اضطر المدنيون للإخلاء الجماعي بسبب ما اعتبرناه تهديداً وشيكاً لسلامتهم".

وكانت الاشتباكات بين تايلاند وكمبوديا تجددت الأحد الماضي وأدت لمقتل جندي تايلاندي وخمسة مدنيين كمبوديين، ويتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن تجدد الاشتباكات بعد نحو ستة أسابيع على توقيع البلدين اتفاقاً للسلام في واشنطن بوساطة من ترامب، في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وأعلنت تايلاند في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أنها ستعلّق تطبيق اتفاق السلام مع كمبوديا بعدما أدى انفجار لغم أرضي إلى إصابة جنديين تايلانديين كانا في دورية قرب الحدود. 

وتعود جذور النزاع إلى خريطة رسمتها فرنسا عام 1907، حين كانت كمبوديا تحت الحكم الفرنسي، لكن غموض المعالم الجغرافية في الخريطة أدى إلى تفسيرات متضاربة بين البلدين، واندلع اشتباك بين البلدين في عام 2008، مع عبور حوالي 50 جندياً تايلاندياً إلى منطقة معبد كيو سيخا كيري سفارا الواقع في أراضي كمبوديا على بعد حوالي 300 متر من معبد برياه فيهير.

(فرانس برس، أسوشييتد برس، العربي الجديد)

المساهمون