تايلاند تعلن عن شنها غارات جوية ضد مواقع للجيش الكمبودي

08 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 09:33 (توقيت القدس)
جنود من الجيش التايلاندي، 24 يوليو 2025 (ليليان سوانرومفا/فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شنت تايلاند غارات جوية على مواقع كمبودية بعد اشتباكات حدودية أدت إلى مقتل جندي تايلاندي، مع تبادل الطرفين الاتهامات بالمسؤولية. وأكد رئيس الوزراء التايلاندي أن الجيش مستعد لحماية الأمن والسيادة.
- اتهمت كمبوديا تايلاند بإطلاق قذائف على معابد تاريخية، مما أدى إلى فرار القرويين. وأفادت القوات التايلاندية بإجلاء 35 ألف شخص من المناطق الحدودية.
- دعا رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، إلى ضبط النفس بين البلدين، محذراً من تهديد القتال للجهود المبذولة لوقف إطلاق النار.

أعلنت تايلاند أنها شنت غارات جوية ضد مواقع للجيش الكمبودي، فجر اليوم الاثنين، عقب اشتباكات حدودية بين الجانبين أدت إلى مقتل جندي تايلاندي وتبادل الطرفان المسؤولية عنها، في حين قال رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول، إن بلاده لا تريد أن ترى أعمال عنف، لكن الجيش مستعد لاتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على الأمن وسيادة البلاد.

وقال المتحدث باسم الجيش التايلاندي، وينتاي سوفاري، في بيان، إنه بعد أن أطلقت القوات الكمبودية النار على القوات التايلاندية في وقت مبكر الاثنين في مقاطعة أوبون راتشاثاني "تلقى الجيش تقارير تفيد بأن جنوداً تايلانديين تعرضوا لهجوم بنيران قوات دعم، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة أربعة آخرين". وأضاف وينتاي أن تايلاند بدأت "باستخدام الطائرات الحربية لضرب أهداف عسكرية في عدة مناطق" لوقف هجمات القوات الكمبودية.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الكمبودية، مالي سوشيتا، إن القوات التايلاندية شنت هجوماً على القوات الكمبودية في مقاطعتي برياه فيهير وأودار مينتشي الحدوديتين، في وقت مبكر من صباح الاثنين، متهمة تايلاند "بإطلاق عدة قذائف دبابات على معبد تاموني توم" ومناطق أخرى بالقرب من معبد برياه فيهير. وأكدت سوشيتا أن كمبوديا لم ترد.

وقال ميت ميسفيكدي، المتحدث الكمبودي باسم إدارة مقاطعة أودار مينتشي، إنه تم الإبلاغ عن إطلاق نار في مناطق معبدي تاموني توم وتا كرابي اللذين يعود تاريخهما إلى قرون مضت، مضيفاً أن "عدداً من القرويين الذين يعيشون بالقرب من الحدود يفرون إلى مناطق آمنة". وأفادت القوات التايلاندية في بيان أنه تم إجلاء نحو 35 ألف شخص من المناطق الواقعة على طول الحدود مع كمبوديا منذ تجدد القتال.

تقارير دولية
التحديثات الحية

من جهته، حث رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، تايلاند وكمبوديا على ضبط النفس بعد تجدد النزاع بينهما، محذراً من أن القتال يهدد بإلغاء العمل الدقيق الذي تم بذله في وقف إطلاق النار الذي ساعد في التوسط فيه. وقال أنور، وهو الرئيس الحالي لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، في منشور على موقع إكس "نحث الجانبين على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والحفاظ على قنوات الاتصال المفتوحة والاستفادة الكاملة من الآليات القائمة".

وكانت تايلاند قد أعلنت، في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أنها ستعلّق تطبيق اتفاق للسلام مع كمبوديا، الذي جرى التوصل إليه بوساطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدما أدى انفجار لغم أرضي إلى إصابة جنديين تايلانديين كانا في دورية قرب الحدود. وفي 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وكان زعيما تايلاند وكمبوديا وقعا اتفاقاً لوقف إطلاق النار، بحضور ترامب، الذي توسط في يوليو/ تموز لإنهاء صراع حدودي استمر خمسة أيام. وجاء إعلان تايلاند بعد يوم من إعلان الجيش التايلاندي، بناء خنادق دفاعية وملاجئ في أربعة أقاليم شمال شرق البلاد، وعلى الحدود مع كمبوديا. وأضاف الجيش أنه يجري بناء حوالي 260 خندقاً دفاعياً وملجأ في مواقع حدودية في أقاليم أوبون راتشاثاني وسي سات كيت وسورين وبوري رام.

(فرانس برس، العربي الجديد)

المساهمون