بيونغ يانغ تتوعد بالرد على نهج أميركي "شرير" بعد تعرضها لعقوبات جديدة

06 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 10:42 (توقيت القدس)
ترامب وكيم على الحدود بين الكوريتين، 30 يونيو 2019 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نددت كوريا الشمالية بالعقوبات الأميركية الجديدة التي تستهدف الجرائم الإلكترونية الممولة لبرنامجها النووي، متهمة إدارة ترامب بالعداء، ومتوعدة بإجراءات مضادة.
- فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على أفراد وشركات كورية شمالية بتهمة غسل أموال ناتجة عن قرصنة إلكترونية، حيث سُرقت أكثر من 3 مليارات دولار لتمويل البرنامج النووي.
- تعتمد بيونغ يانغ على شبكة من البنوك والشركات الوهمية في دول متعددة لغسل الأموال، رغم رغبة ترامب في إحياء المحادثات مع كيم جونغ أون.

نددت كوريا الشمالية، اليوم الخميس، بالعقوبات الأميركية الأخيرة التي تستهدف الجرائم الإلكترونية الممولة لبرنامجها النووي، متهمة إدارة الرئيس دونالد ترامب بتبني "عداء شرير" تجاهها، ومتوعدة باتخاذ إجراءات مضادة غير محددة. وجاء بيان نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي بعد أن فرضت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، عقوبات على ثمانية أفراد وشركتين، بينهم مصرفيون كوريون شماليون، بتهمة غسل أموال ناتجة عن عمليات قرصنة إلكترونية.

وقالت الوزارة إن مخططات القرصنة التي ترعاها الدولة في كوريا الشمالية سرقت أكثر من 3 مليارات دولار من الأصول الرقمية خلال السنوات الثلاث الماضية، وهو مبلغ غير مسبوق لأي جهة أجنبية أخرى، مضيفة أن هذه الأموال "غير المشروعة" تُستخدم لتمويل برنامج البلاد النووي.

وأوضحت أن بيونغ يانغ تعتمد على شبكة من ممثلي البنوك والمؤسسات المالية والشركات الوهمية في كوريا الشمالية والصين وروسيا ودول أخرى، لغسل الأموال الناتجة عن عمليات احتيال في مجال تكنولوجيا المعلومات وسرقة العملات المشفرة والتحايل على العقوبات.

وتأتي هذه العقوبات رغم استمرار الرئيس الأميركي في إبداء رغبته بإحياء المحادثات مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وكانت مفاوضاتهما النووية السابقة قد انهارت عام 2019 خلال الولاية الأولى لترامب، بسبب الخلاف حول تبادل رفع العقوبات الأميركية عن كوريا الشمالية مقابل خطوات لتفكيك برنامجها النووي. وقال نائب الوزير كيم أون تشول، في بيان: "الآن، بعد أن أوضحت الإدارة الأميركية الحالية موقفها العدائي تجاه جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية حتى النهاية، سنرد بالإجراءات المناسبة، وبصبر مهما طال الزمن".

(أسوشييتد برس)

المساهمون