بيل وهيلاري كلينتون يطالبان بجلسة استجواب علنية في قضية إبستين

07 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 15:51 (توقيت القدس)
بيل وهيلاري كلينتون خلال حفل تنصيب ترامب، 20 يناير 2025 (ميلينا مارا/ فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يطالب بيل وهيلاري كلينتون بجلسة علنية للإدلاء بشهادتيهما أمام الكونغرس بشأن علاقتهما بجيفري إبستين، لمنع تسييس القضية من قبل الجمهوريين. وقد تم استدعاؤهما لجلسة مغلقة، حيث يعتقد الديمقراطيون أن التحقيق يُستخدم لمهاجمة خصوم سياسيين للرئيس السابق دونالد ترامب.

- ستمثل هيلاري كلينتون للإدلاء بشهادتها في 26 فبراير، بينما سيمثل بيل كلينتون في 27 فبراير. يصر بيل على جلسة علنية، بينما أكدت هيلاري أنها وزوجها أبلغا اللجنة بكل ما يعرفانه.

- نشرت وزارة العدل ملفات إبستين، تضم أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة، دون دليل يدين بيل أو هيلاري كلينتون بنشاط إجرامي.

يطالب الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري بجلسة علنية للإدلاء بشهادتيهما أمام الكونغرس بشأن علاقتهما بالمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، وذلك لمنع الجمهوريين من تسييس القضية. وصدر أمر لكليهما بالإدلاء بشهادتيهما في جلسة مغلقة أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب التي تحقق في صلات إبستين بشخصيات نافذة، وكيفية التعامل مع المعلومات المتعلقة بجرائمه.

وأعلنت لجنة الرقابة، في بيان لها، أنّ هيلاري كلينتون ستمثل أمام المحكمة للإدلاء بشهادتها في 26 فبراير/ شباط الحالي، بينما سيمثل بيل كلينتون أمامها في الـ27 من الشهر نفسه. ويقول الديمقراطيون إن التحقيق يُستغل لمهاجمة خصوم سياسيين للرئيس دونالد ترامب

، بينما كان هو نفسه من المقربين لإبستين ولم يُستدعَ للإدلاء بشهادته. وكان الجمهوريون في مجلس النواب قد هددوا بالمضي في تصويت لإدانة الزوجين الديمقراطيين النافذين بازدراء الكونغرس إذا لم يحضرا للإدلاء بشهادتهما، ما دفعهما إلى الموافقة على الحضور.

لكن بيل كلينتون قال، الجمعة، إن عقد الجلسة خلف أبواب مغلقة سيكون بمثابة محاكمة صورية. وأضاف الرئيس الديمقراطي السابق في منشور على منصة إكس: "دعونا نضع حداً لهذه المماطلة ونتعامل مع الأمر بالطريقة الصحيحة، في جلسة علنية". من جانبها، قالت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية السابقة، إنّهما أبلغا لجنة الرقابة التي يقودها الجمهوريون "بما نعرفه". وأضافت الخميس: "إذا كنتم تريدون هذه المواجهة.. فلنخضها علناً".

ونشرت وزارة العدل، الأسبوع الماضي، دفعة جديدة من ملفات إبستين التي تضم أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة وصورة وفيديو تتعلق بتحقيقها في قضية المتموّل المدان بجرائم جنسية الذي وُجد مشنوقاً داخل زنزانته في نيويورك عام 2019. ويتكرر اسم بيل كلينتون في هذه الملفات، لكن لم يظهر أي دليل يُدينه هو أو زوجته بنشاط إجرامي. وأقرّ الرئيس السابق بأنه سافر على متن طائرة إبستين في أوائل العقد الأول من الألفية الثانية لأغراض إنسانية متعلقة بمؤسسة كلينتون، لكنه نفى أن يكون قد زار جزيرة إبستين.

وقالت هيلاري كلينتون، التي خاضت الانتخابات الرئاسية ضد ترامب في عام 2016، إنه لم يكن بينها وبين إبستين أي تواصل يُذكر، ولم تسافر قَطّ على متن طائرته، ولم تزُر جزيرته.

السماح لأعضاء الكونغرس بالاطلاع على ملفات إبستين دون رقابة

إلى ذلك، قررت وزارة العدل الأميركية السماح لأعضاء الكونغرس بالاطلاع الكامل دون رقابة على ملفات قضية إبستين. وقالت الوزارة في رسالة، الجمعة، إن أعضاء الكونغرس سيتمكنون من الوصول إلى أكثر من 3 ملايين وثيقة منشورة دون حجب اعتباراً من 9 فبراير/ شباط الحالي. ويتعيّن على أعضاء الكونغرس الراغبين في الاطلاع على الوثائق إخطار الوزارة قبل 24 ساعة، على أن يقتصر الاطلاع عليها فقط في أجهزة الحاسوب داخل مقر الوزارة.

وسيُسمح لأعضاء الكونغرس تدوين ملاحظاتهم بشأن الوثائق، دون السماح لهم بإنشاء نسخ إلكترونية من الملفات. وفي 31 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن نائب وزير العدل الأميركي تود بلانش نشر أكثر من 3 ملايين ملف جديد للرأي العام ضمن التحقيقات المتعلقة بإبستين.

(فرانس برس، الأناضول)