أعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، اليوم الأربعاء، أن الحزب الديمقراطي أصبح يمتلك الأغلبية في مجلس الشيوخ، وذلك بعد فوز مرشحي الحزب في الانتخابات الفرعية لعضوية مجلس الشيوخ في ولاية جورجيا.
وأوردت تقارير إعلامية أميركية أن المرشح الديمقراطي جون أوسوف أعلن فوزه بالمقعد الثاني في مجلس الشيوخ على منافسه الجمهوري ديفيد بيردو، بولاية جورجيا.
وفي انتظار تأكيد النتائج بشكل رسمي، فإن ذلك يعني سيطرة الديمقراطيين على مجلس الشيوخ ومجلس النواب مع احتساب صوت نائبة الرئيس كمالا هاريس، في خطوة حاسمة لبداية ولاية الرئيس المنتخب جو بايدن.
والثلاثاء، أعلن فوز المرشح الديمقراطي الآخر رافاييل وارنوك على الجمهورية كيلي لوفلير في الانتخابات الفرعية بجورجيا.
وعقب هذه الانتخابات الفرعية، سيجتمع الكونغرس لتسجيل تصويت الناخبين رسمياً لصالح جو بايدن (306 مقابل 232 من أصوات كبار الناخبين).
وإن كانت نتيجة هذا الإجراء الدستوري الذي عادة ما يكون مسألة شكلية بسيطة، ليست موضع شك، إلا أن حملة الرئيس المنهزم، دونالد ترامب، الساعي لإبطال نتائج الانتخابات تضفي على هذا اليوم طابعاً خاصاً.
ورغم اعتراف بعض الشخصيات الجمهورية البارزة ومن بينها زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل أخيراً بفوز جو بايدن، ما زال بإمكان ترامب الاعتماد على الدعم الراسخ لعشرات البرلمانيين.
في مجلس النواب كما في مجلس الشيوخ، وعد هؤلاء بالتعبير عن اعتراضهم الأربعاء، وإعادة طرح مزاعم التزوير داخل مبنى الكابيتول.
ووجه ترامب تحذيراً مبطناً إلى نائبه مايك بنس الذي يقع على عاتقه إعلان جو بايدن فائزاً في الرئاسة الأميركية.
وكتب على تويتر الثلاثاء "يتمتع نائب الرئيس بسلطة رفض الناخبين الكبار الذين تم اختيارهم من طريق التزوير".