بلينكن يصل إلى تل أبيب لدعم تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة

بلينكن يصل إلى تل أبيب لدعم تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة

القدس المحتلة
العربي الجديد
صالح النعامي
25 مايو 2021
+ الخط -

وصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن صباح اليوم الثلاثاء إلى تل أبيب، لدعم تثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس"، بعد 11 يوماً من العدوان على غزة، وكذلك بحث ملف إعادة إعمار القطاع المحاصر منذ أكثر من 15 عاماً.

وحطّت طائرة وزير الخارجية الأميركي في الساعة 07:45 صباحاً بالتوقيت المحلي (04:45 بتوقيت غرينتش) في مطار تل أبيب. وسيلتقي بلينكن، وفق "فرانس برس"، مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في القدس وسيجتمع أيضاً مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية المحتلة.

وقال بلينكن قبل مغادرة واشنطن: "بطلب من الرئيس (جو) بايدن أتوجه إلى القدس ورام الله والقاهرة وعمّان للقاء الأطراف دعماً لجهودنا لتعزيز وقف إطلاق النار. تلتزم الولايات المتحدة دبلوماسية نشطة لوضع حدّ للأعمال العسكرية وخفض التوتر".

 

وسيحاول بلينكن، في مستهل جولة في المنطقة تشمل إلى جانب إسرائيل، السلطة الفلسطينية، الأردن ومصر، جسر الهوة في مواقف كلّ من حركة "حماس" وإسرائيل في كل ما يتعلق بشروط تثبيت وقف إطلاق النار، إلى جانب بحث إمكانية تدشين مشاريع ومبادرات اقتصادية في مناطق السلطة الفلسطينية، فضلاً عن بحث مخاطر المواجهات التي اندلعت أخيراً بين فلسطينيي الداخل وأعضاء التنظيمات اليهودية المتطرفة.

ونقل موقع "والاه" عن مصدر في وزارة الخارجية الأميركية قوله إن بلينكن سيبحث مع المسؤولين الإسرائيليين المواجهات التي اندلعت بين فلسطينيي الداخل وأعضاء التنظيمات اليهودية المتطرفة وتداعياتها، مشدداً على أن قلقاً يسود واشنطن بسبب هذه المواجهات.

وبحسب المصدر، فإن بلينكن لن يبحث خلال زيارته الحالية مسألة استئناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وسيركّز بشكل أساس على مسألة تثبيت وقف إطلاق نار، مشدداً على أن الولايات ترفض منح حركة حماس "فيتو" على إدخال المساعدات إلى القطاع.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة معنية بالعمل مع الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية ومصر في كل ما يتعلق بنقل المساعدات إلى قطاع غزة.

وفي مناسبة ثانية، وفي مقابلة مع إذاعة جيش الاحتلال، أشار أردان إلى أن المهمة الرئيسة لجولة بلينكن تتمثل في محاولة التوصل إلى تفاهم برعاية المصريين، يضمن تدشين منظومة لنقل الأموال والمساعدات إلى قطاع غزة، من دون أن تتمكّن حركة "حماس" من استغلالها في بناء "بنى تحتية للإرهاب مرة أخرى"، مشدداً على أن هناك توافقاً كاملاً بين تل أبيب وواشنطن حول هذه القضية.

ولفت أردان إلى أن القضية الثانية التي سيطرحها بلينكن تتمثل في تدشين مشاريع ومبادرات اقتصادية في مناطق السلطة الفلسطينية، مدعياً أن إسرائيل كانت دائماً تقترح تدشين مشاريع اقتصادية مدنية، وتواجَه برفض من قبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مشدداً على أنه يأمل في أن "يتم فضح أبو مازن أمام الوزير بلينكن".

 

بدوره، أوضح السفير الإسرائيلي لدى واشنطن والأمم المتحدة جلعاد أردان في تغريدة على "تويتر"، أنه "سيتم بحث سبل تعميق العلاقات بين الدولتين وتوسيع مظاهر التعاون، وتحديداً في مجال محاربة مظاهر معاداة السامية ومنع "حماس" من مراكمة قوتها العسكرية"، مشدداً على أن "الولايات المتحدة الحليف الأكثر قرباً لنا"، على حدّ تعبيره.

ولدى استقباله في مطار بن غوريون، شكر وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي بلينكن، على موقف الولايات المتحدة الداعم لإسرائيل خلال العدوان على قطاع غزة.

ومن المتوقع أن يلتقي بلينكن خلال زيارته إسرائيل، بالإضافة إلى أشكنازي، كلاً من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والرئيس روفي ريفلين، في حين سيلتقي في زيارته إلى رام الله بكلّ من عباس ورئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية. كما سيلتقي بلينكن بملك الأردن عبد الله الثاني في عمّان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة.

وفي سياق متصل، ذكرت قناة التلفزة الإسرائيلية الرسمية "كان" أن توماس نيدس، المرشح لتولي منصب سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، وافق على الترشيح.

ذات صلة

الصورة

سياسة

اقتحم عضو الكنيست الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش برفقة مجموعة من المستوطنين من جمعيتي "نخلات شمعون" و"عطيرات كهانيم"، عصر اليوم الثلاثاء، حي الشيخ جراح بالقدس، وقاموا بجولة داخل الحي، ودخلوا إلى منزل عائلة الكرد حيث يقيم المستوطن المتطرف يعقوب.
الصورة
ترفع العلم الفلسطيني (العربي الجديد)

مجتمع

"رفع العلم الفلسطيني في القدس المحتلة"، هي التهمة التي وجهها الاحتلال الإسرائيلي للمرأة التونسية الفلسطينية هالة عثمان الشريف، التي أمضت نحو 48 ساعة رهن الاعتقال والتنكيل على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي
الصورة
فلسطينيون عند موقع المغطس 1 (عصام الريماوي/ الأناضول)

مجتمع

على ضفّتي نهر الأردن، وقف أفراد من عائلات فلسطينية شتتها الاحتلال الإسرائيلي، تفصل بينهم أمتار قليلة من دون أن يتمكّنوا من احتضان بعضهم بعضاً.
الصورة

سياسة

قصفت طائرات حربية ومسيَّرة إسرائيلية بعد منتصف ليل الثلاثاء ــ الأربعاء موقعين تدريبيين لـ"كتائب القسام" الذراع العسكرية لحركة "حماس" في قطاع غزة.

المساهمون