بلينكن يزور سيول وطوكيو وباريس في آخر رحلاته وزيراً للخارجية
استمع إلى الملخص
- في اليابان، يسلط بلينكن الضوء على التقدم في التحالف الأميركي الياباني، بما في ذلك مبيعات أسلحة بقيمة 3.64 مليارات دولار، بينما يختتم جولته في باريس لبحث التطورات في الشرق الأوسط والأمن الأوروبي.
- الاتفاقية الأمنية بين اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة أثارت استياء كوريا الشمالية، وسط تهديدات سياسة "أميركا أولاً" بتعطيل التحالفات الأميركية.
يبدأ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن جولة خارجية غداً الأحد، من المتوقع أن تكون آخر جولاته الخارجية في منصبه، حيث سيزور كوريا الجنوبية واليابان وفرنسا. وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أمس الجمعة، أنّ بلينكن سيزور سيول وطوكيو وباريس اعتباراً من يوم غد الأحد. وقال مسؤولون إنه سيعود إلى واشنطن في وقت مبكر يوم الخميس، لحضور مراسم جنازة الرئيس الأسبق جيمي كارتر.
وفي كوريا الجنوبية، التي تعاني من اضطرابات سياسية في أعقاب إقالة الرئيس يون سوك يول، وفي اليابان، يعتزم بلينكن تسليط الضوء على توسيع التعاون الأميركي مع البلدين، في جزء من استراتيجية إدارة الرئيس جو بايدن الخاصة بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ. وفي طوكيو، سيقوم بلينكن "باستعراض التقدم الهائل الذي أحرزه التحالف الأميركي الياباني خلال الأعوام القليلة الماضية"، حسبما جاء في البيان.
ويشمل هذا التقدم الموافقة على مبيعات أسلحة كبيرة أُعلن عنها يوم أمس، التي ستسلّم بموجبها الولايات المتحدة اليابان صواريخ متوسطة المدى، ومعدات ذات صلة، وتدريب بقيمة 3.64 مليارات دولار. ويختتم بلينكن جولته بزيارة باريس، حيث يجتمع مع مسؤولين فرنسيين لبحث التطورات في الشرق الأوسط والأمن الأوروبي، خصوصاً في أوكرانيا.
والعام الماضي، وقّعت اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفاقية أمنية في طوكيو، لتعزيز العلاقات العسكرية بين الدول الثلاث، الأمر الذي أثار استياء كوريا الشمالية، التي انتقدت الاتفاق، وقالت إنه يُعدّ تجسيداً لخطة أميركية لتحالف عسكري مثل حلف شمال الأطلسي في المنطقة.
وتهدد أجندة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب "أميركا أولاً"، بتعطيل التحالفات الأميركية كما كانت الحال في ولايته الأولى، رغم أن تعيين جمهوريين مناهضين للصين في إدارته يعني أنه ربما ما زال راغباً في الاعتماد على سيول وطوكيو. وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، حذّر الرئيس الأميركي جو بايدن من حقبة من التغيير السياسي، وذلك في أثناء عقده آخر اجتماع له مع رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا والرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول، قبل عزله.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد)