بكين ترفض اتهامات كييف بمشاركة جنود صينيين في الحرب بأوكرانيا

09 ابريل 2025   |  آخر تحديث: 12:30 (توقيت القدس)
جنود أوكرانيون على إحدى جبهات الحرب، 31 مارس 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نفت الصين بشدة اتهامات أوكرانيا بمشاركة مواطنين صينيين في القتال إلى جانب القوات الروسية، مؤكدة أن موقفها من الأزمة الأوكرانية واضح ويحظى بدعم دولي واسع.
- أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من تقارير تفيد باحتجاز أوكرانيا لمواطنين صينيين يقاتلون لصالح روسيا، متهمة الصين بدعم روسيا في الحرب من خلال تزويدها ببضائع ذات استخدامات مزدوجة.
- استدعى وزير الخارجية الأوكراني القائم بأعمال السفارة الصينية لاستيضاح الموقف، مشيرًا إلى أن مشاركة الصينيين تقوض مصداقية الصين كعضو دائم في مجلس الأمن.

رفضت الصين، اليوم الأربعاء، إتهامات وجهتها أوكرانيا ادعت فيها أن "العديد" من المواطنين الصينيين يقاتلون إلى جانب القوات الروسية ضد كييف، قائلة إن هذه الاتهامات "لا أساس لها على الإطلاق".

وخرج الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، ليرد على الاتهامات بالقول إن موقف بلاده بشأن مسألة الأزمة الأوكرانية "واضح ولا لبس فيه"، و"يحظى بموافقة واسعة النطاق من المجتمع الدولي".

وفي وقتٍ سابق أمس، صرّحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، إن "الولايات المتحدة على علم بتقارير تفيد بأن أوكرانيا احتجزت مواطنين صينيين كانا يقاتلان لصالح روسيا". ووصفت بروس الأنباء الآتية من كييف بـ"المزعجة"، متهمةً الصين بأنها "عامل تمكين رئيسي" لروسيا في حربها ضد أوكرانيا. واستشهدت بتزويد الصين أوكرانيا ببضائع ذات "استخدامات مشتركة" مدنياً وعسكرياً.

وأتت هذه التطورات عقب إعلان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس الثلاثاء، أنّ الجيش الأوكراني أسر صينيين اثنين يقاتلان في صفوف الجيش الروسي، في إقليم دونيتسك شرقي البلاد. وأوضح زيلينسكي أن أوكرانيا لديها معلومات تفيد بأن  هناك عدداً "كبيراً جداً" من الصينيين يقاتلون إلى جانب الروس في الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، مضيفاً أنه طلب من وزير خارجيته " التواصل مع بكين بشكل فوري ومعرفة كيف سيكون رد فعل الصين على ذلك".

وعلى خلفية ما تقدّم استدعى وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، القائم بأعمال السفارة الصينية لاستيضاح الموقف، بعد أسر المواطنين الصينيين من منطقة قتال في الجبهة الشرقية. وفي منشور شاركه سيبيها على منصّة "إكس"، قال إن "مشاركة مواطنين صينيين في القتال ضمن جيش الغزو الروسي في أوكرانيا تثير الشكوك حيال موقف الصين المعلن بخصوص السلام ويقوّض مصداقية بكين بصفتها عضواً دائماً مسؤولاً في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

إلى ذلك، قدمت الصين دعماً دبلوماسياً قوياً لروسياً منذ أن شنّت غزوها الشامل على جارتها أوكرانيا، وهو ما حظي بانتقاد واسع في الغرب. وعلى الرغم من كون الصين أعدت شريان حياة اقتصاديا عبر التجارة في الطاقة والسلع الاستهلاكية، ليس معروفاً أنها تزود روسيا بالسلاح والخبرات العسكرية. ويُذكر أنّ روسيا سمحت بتجنيد الأجانب في صفوف جيشها، على غرار ما سمحت به أوكرانيا أيضاً.

(فرانس برس، رويترز، أسوشيتد برس)

المساهمون