بعد بوادر عقد محادثات نووية غير رسمية... ظريف يعد بتقديم إيران خطة "بناءة"

05 مارس 2021
الصورة
قدمت إيران إشارات مشجعة في الأيام الماضية عن بدء المحادثات غير الرسمية (فرانس برس)
+ الخط -

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الجمعة، إنّ إيران ستقدم خطة عمل "بناءة"، بعدما قال مصدران أوروبيان إن طهران قدمت إشارات إيجابية عن بدء محادثات غير رسمية حول برنامجها النووي.

وكتب ظريف على "توتير": "بصفتي وزير خارجية إيران ومفاوضها النووي الأول سأقدم قريباً خطتنا البناءة للعمل من خلال القنوات الدبلوماسية المناسبة".

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي ومصدر أوروبي آخر، أمس الخميس، إنّ إيران قدمت إشارات مشجعة في الأيام الماضية عن بدء المحادثات غير الرسمية، بعد أن أوقفت الدول الأوروبية العمل بخطط لانتقاد طهران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

ورفضت إيران من قبل المشاركة في اجتماع توسط فيه الاتحاد الأوروبي بين القوى العالمية والولايات المتحدة حول إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

ويتخذ قرارات السياسة النووية المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وليس رئيس الدولة أو الحكومة.

وخرجت طهران وواشنطن من محاولات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لتحطيم الاتفاق النووي الإيراني إلى طريق مسدود حول من يجب أن يتحرك أولاً لإنقاذ الاتفاق. وانسحب ترامب من الاتفاق في عام 2018.

 

وقررت بريطانيا وفرنسا وألمانيا الامتناع عن إحالة مشروع قرار ينتقد إيران إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس الخميس، تجنباً للإضرار بالبوادر الدبلوماسية، بعدما قالت الدول الثلاث إنها تنازلات من إيران.

ومن جهتها سارعت إيران، أمس الخميس، إلى الترحيب بقرار الترويكا الأوروبية الشريكة في الاتفاق النووي (فرنسا وبريطانيا وألمانيا)، سحب مشروع قرارها المدعوم أميركياً في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتوجيه اللوم إلى طهران بسبب خطواتها النووية الأخيرة، وتحديداً وقفها العمل بالبروتوكول الإضافي الذي يفرض المزيد من الرقابة على البرنامج النووي الإيراني، اعتباراً من 23 فبراير/ شباط الماضي.

وتزامناً مع سحب مشروع القرار، كشف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، في مؤتمر صحافي، عن قبول طهران بمبادرة لتقديم توضيحات بشأن القضايا العالقة بين الطرفين، وذلك في إشارة إلى عثور مفتشي الوكالة على مواد نووية في موقعين مشتبه فيهما خلال عمليات التفتيش في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وأضاف غروسي أنه "تم الاتفاق مع إيران خلال مفاوضات مضغوطة على حل الخلافات في اجتماع فني سيعقد في إيران خلال إبريل/ نيسان المقبل".  

وذكر غروسي أنه سيقدم تقريره بشأن الملف النووي الإيراني لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال اجتماعه المقبل في يونيو/ حزيران، قائلاً إن "هناك إمكانية للوصول إلى وضع أفضل مع إيران من خلال التفاوض بشأن القضايا العالقة أو التطورات السياسية".

(رويترز، العربي الجديد)

المساهمون