بشار الأسد يزور مناطق الحرائق بعد اتهامات بالتقصير

بشار الأسد يزور مناطق الحرائق بعد اتهامات بالتقصير

عمار الحلبي

avata
عمار الحلبي
13 أكتوبر 2020
+ الخط -

كشفت وسائل إعلام النظام السوري، اليوم الثلاثاء، عن زيارة قام بها رئيس النظام بشار الأسد إلى مناطق تعرضت لحرائق خلال الأسبوع الماضي، ضمن سلسلة حرائق التهمت مساحات واسعة من الغابات على امتداد محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص.

ونشرت صفحة رئاسة الجمهورية عبر موقع "فيسبوك" صوراً ومقاطع فيديو قالت إنها للزيارة.

فيديو زيارة الرئيس الأسد لقرية بلوران

من زيارة الرئيس #الأسد إلى قرية #بلوران في ريف #اللاذقية الشمالي المتضررة بفعل #الحرائق رئاسة الجمهورية العربية السورية https://t.me/syrianpresidency https://youtu.be/Tj5qcB_S3sY

Posted by ‎رئاسة الجمهورية العربية السورية‎ on Tuesday, October 13, 2020

بدورها، قالت وكالة "سانا" الرسمية إن الأسد "زار قرية بلوران في ريف اللاذقية الشمالي للاطلاع على الأضرار ولقاء الأهالي، ضمن جولة على بعض المناطق التي طاولتها الحرائق منذ أيام"، مضيفة أنه "استمع لأهالي قرية بلوران وأهم متطلباتهم لتأمين الاحتياجات الأولية التي تساعدهم على تعزيز عوامل تشبثهم بأرضهم، وإعادة زراعتها بأسرع وقت ممكن، خلال جولته التي يرافقه فيها وزيرا الإدارة المحلية والزراعة والإصلاح الزراعي ومحافظ اللاذقية ومدير الزراعة في المحافظة."

ويأتي ذلك ضمن حملة إعلامية بهدف التخفيف من السخط الشعبي المحلي على تقصير النظام في عملية إطفاء الحرائق، خصوصاً مع وصولها إلى القرى والبلدات المأهولة بالسكان وتسببها بخسائر بالأرواح.

وقال مصدر محلي لـ"العربي الجديد" إن رئيس النظام ركز زيارته على قرية بلوران، لأنها من أكثر القرى تعرضاً للخسائر بالأرواح والماديات، حيث قضى اثنان فيها جراء الحرائق وتفحمت جثتاهما، الأمر الذي أثار غضبا في القرية.

ولوحظ بحسب المصادر، كالعادة، غياب الطيران المروحي التابع للنظام عن عمليات إطفاء الحرائق في ظل عدم قدرة فرق الإطفاء على الوصول إلى المناطق الوعرة، وبعد توجيه الانتقادات، لوحظت مشاركة خجولة من الطيران أيضاً في بعض المناطق.

بدوره، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سورية، في تقرير له، إن الحرائق، حتى يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تسببت بـ3 حالات وفاة في اللاذقية، وحوالي 80 حالة إصابة تم نقلها إلى المستشفيات، كما تسببت بنزوح 25,000 شخص من بيوتهم إلى القرى المجاورة.

وبحسب التقرير، تشير التقديرات الأولية إلى أن حوالي 140,000 شخص فقدوا منازلهم وبساتينهم، وأن حوالي 9,000 هكتار من الأراضي الزراعية والغابات احترقت.

وتعرضت مناطق الغابات، وخصوصاً في محافظات الساحل السوري، هذا العام، لحرائق ضخمة، من دون وجود تحقيقات شفافة من سلطات النظام توضح أسباب نشوب تلك الحرائق.

ذات صلة

الصورة
توتر أمني في السويداء (العربي الجديد)

سياسة

تمكنت فصائل محلية بمحافظة السويداء، جنوب شرقي سورية، على رأسها "حركة رجال الكرامة"، من القضاء على مجموعة راجي فلحوط المدعوم من شعبة الاستخبارات العسكرية التابعة للنظام السوري.
الصورة
مبادرة "المنتدى السوري" التي استهدف أيتاما سوريين (العربي الجديد)

مجتمع

أطلق "المنتدى السوري" مبادرة تستهدف الأطفال الأيتام في "دار الرحمة لرعاية الأيتام" بمدينة الدانا في ريف إدلب الشمالي بمناسبة عيد الأضحى، الهدف منها التخفيف عن الأيتام.
الصورة

مجتمع

ما إن دخل فصل الصيف وبدأت درجات الحرارة بالارتفاع حتى عادت مشكلة تأمين مياه الشرب في منطقة الباب شرقي حلب، شمال غربي سورية، نتيجة لازدياد الطلب على المياه، وجفاف أربع آبار كانت تغذّي المنطقة بشكل مؤقت.
الصورة
انفجار بابسقا في إدلب السورية 1 (عدنان الإمام)

مجتمع

عاش النازحون في المخيمات القريبة من بلدة بابسقا في ريف إدلب، شمال غربي سورية، ليلة مأساوية من جرّاء الانفجار الذي وقع في مستودع للذخائر يعود لفصيل "فيلق الشام".

المساهمون