بزشكيان: مفاوضات مسقط شكّلت خطوة إلى الأمام

08 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 09:39 (توقيت القدس)
بزشكيان خلال فعاليات إحياء ذكرى الثورة الإسلامية بطهران، 31 يناير 2026 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المفاوضات مع الولايات المتحدة في مسقط تمثل خطوة إيجابية، مشددًا على أن الحوار هو الخيار الاستراتيجي لإيران للتسوية السلمية، مستندًا إلى معاهدة عدم الانتشار النووي.
- أشار بزشكيان إلى أن الشعب الإيراني يرد على الاحترام بالمثل، لكنه يرفض التهديد، بينما أفادت وكالة "إرنا" بأن إيران تسعى لاحترام رغبة دول المنطقة وتقييم جدية الجانب الأمريكي.
- وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاوضات بأنها "جيدة جداً"، مشيرًا إلى رغبة إيران في التوصل إلى اتفاق، مع تأكيده على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، أن المفاوضات التي جرت بين إيران والولايات المتحدة، الجمعة الماضي، في مسقط مثّلت خطوة إلى الأمام. وقال بزشكيان، في رسالة نشرها على منصة "إكس"، إن هذه المفاوضات عُقدت بمتابعة من دول "صديقة" في المنطقة، مشددًا على أن "الحوار كان ولا يزال خيار إيران الاستراتيجي للتسوية السلمية". وأضاف أن منطق طهران في الملف النووي "يستند إلى الحقوق المنصوص عليها في معاهدة عدم الانتشار النووي.

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن الشعب الإيراني اعتاد "الرد على الاحترام بالاحترام، لكنه لا يقبل لغة التهديد أو الإكراه". وأفادت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية الرسمية، مساء السبت، في تقرير عن مجريات مفاوضات مسقط، بأن الهدف الأبرز لإيران من الجلوس إلى طاولة الحوار تمثل أولاً باحترام رغبة دول المنطقة، وثانياً بتقييم مدى جدية الجانب الأميركي وحسن نيته. وأضاف التقرير أن الجانب الإيراني "لمس قدراً من حسن النية لدى الطرف الأميركي ورأى إشارات إلى الجدية وعدم التأثر بالتيارات المتطرفة والداعية إلى الحرب".

ولفتت "إرنا" إلى أن تراكم القضايا والخلافات بين البلدين خلال العقود الأربعة الماضية جعل أي مفاوضات بين طهران وواشنطن "حدثاً استثنائياً"، مؤكدة أن لقاء مسقط "لا يمكن اعتباره مؤشراً على اتفاق وشيك ولا علامة فشل، بل خطوة في مسار لا يزال قيد التبلور".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وصف السبت، المفاوضات الأميركية الإيرانية في مسقط، الجمعة، بـ"الجيدة جداً"، مؤكداً أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق. وأضاف ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" خلال توجهه إلى مارالاغو في فلوريدا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع: "أجرينا محادثات جيدة جداً بشأن إيران، ويبدو أن إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق". وأضاف: "سنلتقي مجدداً مطلع الأسبوع المقبل". وشدد على أنه "لا أسلحة نووية لإيران"، مضيفاً: "لدينا أسطول بحري ضخم يتجه نحو الشرق الأوسط، وسيصل إلى هناك قريباً، وسنرى كيف ستسير الأمور".