برّاك: نقترب من إنهاء قانون قيصر وفتح صفحة جديدة مع سورية
استمع إلى الملخص
- أكد برّاك أن الرئيس الشرع تعهد بالانضمام إلى التحالف الدولي ضد "داعش"، مما يمثل تحولًا تاريخيًا لسورية من مصدر للإرهاب إلى شريك في مكافحته، مع التزام دمشق بمواجهة الشبكات الإرهابية.
- شهدت جلسة ثلاثية بين وزراء الخارجية السوري والتركي والأميركي رسم ملامح التعاون الثلاثي، بما في ذلك إدماج قوات سوريا الديمقراطية وتعزيز التوافق الإقليمي حول قضايا الحدود ووقف إطلاق النار.
دعا المبعوث الأميركي إلى سورية
السفير توماس برّاك اليوم الخميس، الكونغرس إلى اتخاذ "خطوة تاريخية" بـ"الإلغاء الكامل لقانون قيصر" ورفع العقوبات عن سورية. وقال براك في منشور على منصة إكس اليوم الخميس "إنّ هذا الأسبوع يشكّل محطة تاريخية مفصلية في مسار الشرق الأوسط الحديث"، مشيرًا إلى أنّ سورية "تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والانفتاح بعد سنوات من العزلة".وأضاف المبعوث الأميركي "الخطوة التالية الحقيقية في منح سورية الفرصة هي الإلغاء الكامل لقانون قيصر". ودعا الكونغرس على اتخاذ هذه الخطوة، واستطرد "لقد قطعنا شوطًا طويلًا، لكننا نحتاج الآن إلى دفعٍ أخيرٍ قويٍّ لتمكين الحكومة السورية الجديدة من إعادة تشغيل محركها الاقتصادي والسماح للشعب السوري وجيرانه ليس فقط بالبقاء، بل بالازدهار".
ووصف برّاك زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى البيت الأبيض بأنها "نقطة تحول حاسمة في التاريخ الحديث للشرق الأوسط وفي التحول الملحوظ لسورية من العزلة إلى الشراكة".
كما قال إنه رافق الشرع إلى البيت الأبيض، مشيرًا إلى أن الرئيس دونالد ترامب أعلن في 13 مايو/أيار أنه سيرفع جميع العقوبات الأميركية من أجل إعطاء سورية فرصة، مؤكداً أن اللقاء بين ترامب والشرع كان "دافئًا وجوهريًّا، وشهد توافقًا على استبدال القطيعة بالمشاركة، وعلى إعطاء سورية وشعبها فرصة حقيقية للتجديد".
وأكد توماس برّاك أن الرئيس الشرع تعهد بالانضمام إلى التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، في إطار تاريخي يُمثل انتقال سورية من مصدر للإرهاب إلى شريك في مكافحته، مشيرًا إلى أن دمشق ستساعد بنشاط على مواجهة وتفكيك فلول "داعش والحرس الثوري الإيراني وحماس وحزب الله وغيرها من الشبكات الإرهابية" وفق قوله.
كما تحدث المبعوث الأميركي عن جلسة ثلاثية جمعت وزيري الخارجية السوري والتركي إلى جانب الوزير الأميركي ماركو روبيو، حيث رسمت ملامح المرحلة المقبلة من التعاون الثلاثي، بما يشمل إدماج قوات سوريا الديمقراطية في الهيكل الجديد للدولة السورية، وتعزيز التوافق الإقليمي حول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وقضايا الحدود اللبنانية.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد وصل يوم الأحد الفائت إلى واشنطن في زيارة تاريخية هي الأولى لرئيس سوري منذ الاستقلال في أربعينيات القرن الماضي. وقال الشرع لقناة "فوكس نيوز" إن بلاده دخلت عصراً جديداً تبدأ فيه استراتيجية جديدة وعلاقات تعاون مع الولايات المتحدة، بعد أن كانت معزولة عالمياً لنحو 60 عاماً. وأشار الشرع إلى أن لقاءه مع ترامب تناول رفع العقوبات، وكل قضايا الحاضر والمستقبل، مضيفاً أن سورية لم تعد تهديداً أمنياً، وإنما صارت حليفاً يمكن للولايات المتحدة الاستثمار فيه.