برّاك: أعظم فرصة متاحة للأكراد في سورية حالياً في ظل قيادة الشرع

20 يناير 2026   |  آخر تحديث: 19:00 (توقيت القدس)
برّاك يتحدث خلال اجتماع في دمشق، 16 سبتمبر 2025 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- توصلت الرئاسة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى تفاهم مشترك حول مستقبل الحسكة، يتضمن دمجاً سلمياً وإدارياً وعسكرياً ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع منح "قسد" مهلة للتشاور الداخلي.
- الاتفاق يشمل عدم دخول القوات السورية إلى مراكز الحسكة والقامشلي، مع بقاء القوات المحلية في القرى الكردية، ودمج القوات العسكرية والأمنية لـ"قسد" ضمن وزارتي الدفاع والداخلية.
- سيتم تنفيذ مرسوم يضمن الحقوق اللغوية والثقافية للكرد، مع تعيين مرشحين من "قسد" في مناصب حكومية، مما يعكس التزاماً ببناء سورية موحدة.

برّاك: الغرض الأساسي للقوات الكردية انتهى إلى حد كبير

أشار برّاك إلى أن واشنطن لا ترغب في وجود عسكري طويل الأمد بسورية

أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية توم برّاك، مساء اليوم الثلاثاء، بعد إعلان الرئاسة السورية عن "تفاهم مشترك" مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بشأن مستقبل الحسكة أن "أعظم فرصة متاحة للأكراد في سورية حالياً هي في ظل الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع".

وأوضح برّاك أن "الغرض الأساسي للقوات الكردية بوصفها قوة مناهضة لتنظيم "داعش" انتهى إلى حد كبير"، مبيناً أن القوات السورية "مستعدة وفي موقع يؤهلها تولي أمن مراكز ومخيمات المتشددين". وأشار إلى أن واشنطن لا ترغب في وجود عسكري طويل الأمد في سورية.

وتأتي تصريحات برّاك بعدما أعلنت الرئاسة السورية، مساء الثلاثاء، عن التوصل إلى تفاهم مشترك مع قوات سوريا الديمقراطية حول عدد من القضايا المرتبطة بمستقبل محافظة الحسكة يبدأ تنفيذها عند الساعة الثامنة بتوقيت دمشق، في خطوة وُصفت بأنها "تمهيد لمسار دمج سلمي وإداري وعسكري ضمن مؤسسات الدولة السورية".

وقالت الرئاسة، في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا)، إنه "جرى الاتفاق على منح "قسد" مهلة أربعة أيام للتشاور الداخلي، بهدف وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً، على أن تُناقش لاحقاً الجداول الزمنية والتفاصيل التنفيذية في حال التوصل إلى اتفاق نهائي".

وبحسب البيان، فإنه "في حال نجاح التفاهم، لن تدخل القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، وستبقى على أطرافهما، على أن يجري لاحقاً بحث تفاصيل الدمج السلمي لمحافظة الحسكة، بما في ذلك مدينة القامشلي". كما أكد البيان أن القوات العسكرية السورية "لن تدخل القرى الكردية، ولن توجد أي قوات مسلحة داخل تلك القرى باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة، وذلك وفقاً لما تم الاتفاق عليه".

وأشار بيان الرئاسة إلى أن قائد "قسد" مظلوم عبدي سيطرح مرشحاً من صفوف القوات لمنصب مساعد وزير الدفاع، إلى جانب اقتراح مرشح لمنصب محافظ الحسكة، وأسماء لتمثيل المنطقة في مجلس الشعب، إضافة إلى قائمة أفراد للتوظيف ضمن مؤسسات الدولة السورية.

وأكدت الرئاسة أن الطرفين اتفقا على دمج جميع القوات العسكرية والأمنية التابعة لـ"قسد" ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، مع استمرار النقاشات حول الآليات التفصيلية لهذا الدمج، إلى جانب دمج المؤسسات المدنية التابعة للإدارة الذاتية ضمن هيكل الحكومة السورية.

وفي السياق، أوضح البيان أنه سيتم تنفيذ المرسوم رقم 13 المتعلق بالحقوق اللغوية والثقافية وحقوق المواطنة للكرد، بما يعكس، بحسب الرئاسة، التزاماً مشتركاً ببناء سورية موحدة وقوية، تقوم على أساس الشراكة الوطنية وضمان الحقوق لجميع مكوناتها". وأشارت الرئاسة السورية في بيانها إلى أن تنفيذ هذا التفاهم سيبدأ اعتباراً من الساعة الثامنة من مساء اليوم الثلاثاء.

المساهمون