بايدن في خطاب مقتضب: واثقون بالنصر

بايدن في خطاب مقتضب: واثقون بالنصر

واشنطن
العربي الجديد
04 نوفمبر 2020
+ الخط -

أبدى المرشح الديمقراطي جو بايدن، في تصريح مقتضب مع احتدام معركة الانتخابات في الأمتار الأخيرة، ثقة عالية بأن معسكره سيتمكّن من جمع الولايات الكافية للفوز برئاسة الولايات المتّحدة، متجنّباً في الوقت نفسه الإعلان صراحة عن النصر، رغم أنّه قدّم ما يشبه الخطاب الرئاسي، ووعد بأن يعمل لصالح جميع الأميركيين.

وقال بايدن، وإلى جانبه نائبته كامالا هاريس: "أصبح من الواضح بعد عملية العدّ اليوم أننا سنجمع الولايات الكافية للفوز بالرئاسة". وأشار تحديداً إلى وسكنسون، التي انتهت عمليّة الفرز فيها إلى فوز بايدن، وميشغن، التي يتقدّم فيها مع بقاء نسبة قليلة من الأصوات، بالإضافة إلى أريزونا، وهي الولاية المحسوبة تقليديّاً على الجمهوريين، ويتقدّم فيها المرشّح الديمقراطي حتى الآن مع فرز معظم الأصوات. وأبدى بايدن تفاؤله كذلك بالنتائج القادمة من بنسلفانيا، رغم أن الرئيس دونالد ترامب يتفوق الآن بفارق مريح يناهز 5.5 نقطة مئوية، مع بقاء نحو مليون صوت أرسل عبر البريد.

ولا يحتاج بايدن، رغم ذلك، إلى ولاية بنسلفانيا، بعد حسم النتيجة لصالحه في وسكنسون، شرط أن يحافظ على تقدّمه في ميشيغن وأريزونا ونيفادا.

وقال بايدن، في ما يشبه إعلان النصر، إن "3 حملات انتخابية في التاريخ هزمت رئيساً يدافع عن ولاية ثانية، ونحن على يقين أننا سنكون الرابعة".
ومضى مخاطبًا الأميركيين: "حينما تنتهي هذه الانتخابات ستكون أولويتنا وضع الخطاب الحاد جانبًا، وأن نستمع جميعاً إلى بعضنا، أعلم عمق الخلاف في الآراء في هذه البلاد، لكن علينا أن نتوقف عن معاملة خصومنا كأعداء"، مجدداً قوله: "ترشحت كديمقراطي لكنني سأحكم كرئيس للولايات المتحدة بأكملها".
 

ذات صلة

الصورة

سياسة

على الرغم من تطرق أول قمة للرئيسين، الروسي فلاديمير بوتين، والأميركي جو بايدن، في جنيف، لِطَيف واسع من الملفات، إلا أنّ البيان الختامي المشترك لم يتناول سوى قضايا الرقابة على الأسلحة الاستراتيجية والحد من مخاطر نشوب نزاع نووي.
الصورة
سياسة/اقتحام الكونغرس/(ليف رادين/Getty)

سياسة

رفع نائب ديمقراطي في الكونغرس الأميركي، اليوم الجمعة، دعوى ضد دونالد ترامب، هي الثانية التي تستهدف الرئيس السابق بتهمة "التحريض على هجوم ضد الكابيتول" من قبل أنصاره في 6 يناير/ كانون الثاني الماضي.
الصورة

سياسة

تتلاحق تداعيات الانقلاب العسكري في ميانمار محلياً ودولياً منذ أمس الاثنين، فبينما دعا حزب "الرابطة الوطنية للديمقراطية" (الحاكم) قادة الانقلاب إلى إطلاق سراح زعيمة البلاد أونغ سان سو تشي "فوراً"، أعلن الجيش حل الحكومة.
الصورة

منوعات وميديا

في ما يلي تذكير بلحظات طبعت في الذاكرة خلال تنصيب رؤساء أميركيين، بينها حرائق وغياب ومحاولات اغتيال.

المساهمون