باكستان: 23 قتيلاً في غارات على قواعد طالبان الأفغانية قرب معبر شامان الحدودي

07 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:54 (توقيت القدس)
جنود باكستانيون عند نقطة تفتيش على الحدود الأفغانية في شامان، 26 فبراير 2022 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تصاعدت التوترات بين باكستان وأفغانستان بعد استهداف القوات الباكستانية ثلاث قواعد لطالبان الأفغانية، مما أسفر عن مقتل 23 مقاتلاً، وذلك ردًا على إطلاق نار عبر الحدود وُصف بأنه انتهاك لوقف إطلاق النار.
- تبادل الطرفان الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار، حيث اتهمت كابول القوات الباكستانية باستهداف مناطق سكنية، بينما ردت باكستان بأن القوات الأفغانية هي التي بدأت الهجوم.
- جرت مفاوضات سابقة في الرياض وتركيا دون تحقيق تقدم، مع استمرار الخلاف حول وجود مسلحي طالبان الباكستانية في أفغانستان.

ذكرت قناة جيو نيوز الباكستانية اليوم الأحد، أن قوات باكستانية استهدفت ثلاث قواعد تابعة لحركة طالبان الأفغانية، على طول حدود معبر شامان أمس الأول الجمعة وأمس السبت، مما أسفر عن مقتل 23 مقاتلاً على الأقل. وقالت تقارير إعلامية إن العملية جاءت في أعقاب قيام طالبان باطلاق النار عبر الحدود، الأمر الذي تم وصفه بأنه انتهاك "غير مبرر" لوقف إطلاق النار.

ولم يعلق مسؤولون في كابول حتى الآن على مزاعم وسائل الإعلام الباكستانية، ولم يكن هناك تأكيد مستقل للخسائر البشرية التي تم إعلانها، غير أن مسؤولين في كابول أعلنوا أن خمسة أشخاص، من بينهم نساء وأطفال، قتلوا في الاشتباكات عبر الحدود ولم يؤكدوا الأرقام الأعلى للضحايا التي أعلنتها وسائل الإعلام الباكستانية.

وقال الناطق باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، في بيان مقتضب مساء الجمعة، إن القوات الباكستانية خرقت وقف إطلاق النار بين الدولتين، واستهدفت الأحياء السكنية بالأسلحة الثقيلة والخفيفة في مديرية سبين بولدك الأفغانية، موضحًا أن القوات الأفغانية ردّت على مصادر النيران الباكستانية. في المقابل، قال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في بيان، إن القوات الأفغانية هي التي خرقت الاتفاق واستهدفت القوات الباكستانية على الحدود، ما دفع الأخيرة إلى الرد بالمثل.

وكانت جولة مفاوضات قد عُقدت قبل أسبوعين بين الجانبين في الرياض، لكنها لم تسفر عن نتائج، باستثناء الاتفاق على المضي قدمًا في وقف إطلاق النار المبرم في الدوحة في 19 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. كذلك جرت مفاوضات لاحقة بين البلدين في تركيا، لكنها أيضًا لم تحقق أي تقدم. وتطالب باكستان الحكومة الأفغانية باتخاذ إجراءات ضد مسلحي طالبان الباكستانية الموجودين على الأراضي الأفغانية، وفق روايتها، بينما ترفض كابل ذلك، وتعتبر وجودهم "شأنًا داخليًّا باكستانيًّا" لا علاقة لأفغانستان به.

 

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)

المساهمون