باكستان: حزب عمران خان يهدد بالعصيان في ظل تعطل الحوار مع الحكومة
استمع إلى الملخص
- أكد قياديون في حزب خان أن الحكومة تماطل في الحوار، وأن الحزب مستعد للمضي قدماً في خططه لتحقيق أهدافه، مشددين على أن العصيان المدني قد تقرر بالفعل.
- من جهته، دعا وزير الدفاع الباكستاني حزب خان لتقديم طلب رسمي للحوار، مشيراً إلى أن تعامل الحزب مع الأزمة هو العائق الرئيسي.
رغم التوقعات بإجراء محادثات بين الحكومة الباكستانية وحزب عمران خان من أجل أنهاء الصراع السياسي في البلاد، إلا أن الحوار معطل حتى الآن، ويلقي كل طرف باللوم على خصمه ويتهمه بعدم الجدية في التفاوض لحل الأزمة.
وقال القيادي في حزب عمران خان شوكت يوسفزاي، في لقاء مع الصحافيين مساء الاثنين، إنّ الحكومة تبدو غير جادة في حل الأزمة، وليست لديها نية للحوار مع الحزب من أجل حل الصراع، وإنها "تؤجل عملية الحوار، بل لا تريد إجراءها أصلاً". وهدد القيادي الحكومة بأنها "إذا استمرت على هذا المنوال فلن تكون هناك فرصة ثانية للحوار"، وأن حزب خان "سيمضي قدماً في العمل على الخطة التي رسمها من أجل الوصول إلى أهدافه المشروعة".
وذكر شوكت يوسفزاي أن قرار العصيان المدني قد اتخذ فعلاً، ولكن لم يحدد تاريخه على أمل حل الأمور عبر الحوار، "لكن يبدو أن الحكومة الباكستانية تظن أن حزب خان قد ضعف وخسر شعبيته، بالتالي ليست لديه أوراق أخرى للضغط عليها، لكنها خاطئة في اعتقادها"، وفق قوله. وشدد يوسفزاي على أنّه "في حال فشل الحوار سيحدد الحزب تاريخ بدء العصيان المدني، وما يحصل بعد ذلك ستكون سببه الحكومة وليس حزب عمران خان".
من جانبه، أكد زعيم حزب خان المحامي جوهر علي، في حديث له مع الصحافيين مساء الاثنين، أنّ العصيان المدني قادم قريباً وأن الحزب قرر ذلك نهائياً. وصرّح جوهر بأنّ قرار العصيان المدني اتخذه عمران خان، وصادق عليه مجلس الشورى في الحزب ونواب البرلمان المنتمين للحزب، و"الشعب سيؤيده بكل قوة".
في مقابل ذلك، قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، في حديث مع الصحافيين بعد جلسة البرلمان ظهر يوم الاثنين، إنّ حزب عمران خان ليس جاداً في التفاوض، وإن تعامله مع الصراع السياسي هو العائق الكبير. وأضاف خواجة "ليطلب حزب خان الحوار بشكل رسمي من الحكومة، وليعد أنه سيتفاوض لحل الصراع، حينها ستعلن الحكومة موقفها، وذلك لأن الكثير من الأمور المهمة تتعلق بنبرة الحزب وتعامله مع مؤسسات الدولة".
وكان حزب عمران خان، حركة الإنصاف، قد أعلن، في التاسع من الشهر الجاري، تشكيل لجنة للتفاوض مع الحكومة برئاسة أمين عام الحزب عمر أيوب وهو رئيس المعارضة في البرلمان، وأكد حينها، في بيان، أنّ هذه اللجنة تتفاوض مع الحكومة وإلى حين معرفة نتائج الحوار سيؤجل الحزب قرار العصيان المدني.