انفجار في شقة سكنية بمدينة قم جنوبي طهران

14 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 11:12 (توقيت القدس)
من آثار قصف إسرائيلي على مبنى في طهران، 13 يونيو 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- انفجار في وحدة سكنية بحي برديسان في قم، جنوب طهران، أدى إلى تهشيم زجاج المباني المجاورة، وتضرر أربع وحدات سكنية بسبب تسرب الغاز، مع استمرار التحقيقات.
- تم نقل سبعة مصابين إلى المراكز العلاجية بعد إرسال خمس سيارات إسعاف، ودعا مسؤولون المواطنين لعدم القلق، مؤكدين على الاستجابة السريعة لأي عمل عدائي.
- العدوان الإسرائيلي أسفر عن مقتل 126 امرأة و41 طفلاً، وتدمير 8200 منزل، مع استهداف مباشر للعاملين في المجال الطبي، مما يتعارض مع اتفاقيات جنيف.

أفادت وكالة فارس الإيرانية المحافظة بوقوع انفجار صباح اليوم الاثنين في وحدة سكنية بحي برديسان في مدينة قم، جنوبي طهران. وقد أدّى هذا الانفجار إلى تهشيم زجاج بعض المباني المجاورة، وحضرت قوات الدفاع المدني والشرطة فورا إلى موقع الحادث.

وقال المدير العام لجهاز إطفاء الحريق في قم علي زندية إن أربع وحدات سكنية تضررت في هذا الحادث، موضحاً أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن سبب الحادث هو تسرب الغاز، وأن المتابعة والفحوصات الميدانية لا تزال جارية في هذا الصدد.

كما صرّح رئيس هيئة طب الطوارئ بمدينة قم باقري قائلا إنه فور الإعلان عن الحادث تم إرسال خمس سيارات إسعاف إلى مكان الحادث، وتم نقل سبعة مصابين إلى المراكز العلاجية.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن قاطني هذه الوحدة السكنية من المواطنين العاديين. وفي هذا الصدد، دعا مصدر مسؤول مطلع، متحدثاً لوكالة فارس، المواطنين إلى عدم القلق، مؤكدا أنه "إذا حدث أي عمل عدائي في البلاد فإنه سيعلن فورا عنه وسيتم فورا تفعيل صافرات الإنذار في الأراضي المحتلة"، ما يعني أن البلاد سترد سريعاً.

على صعيد منفصل، قال رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيرانية، بيرحسين كوليوند، اليوم الاثنين، إنّ العدوان الإسرائيلي أدى مقتل 126 امرأة و41 طفلا وتدمير ثمانية آلاف ومئتي منزلٍ سكني منها أربعمئة منزل تعرّض للتدمير الكامل. وأوضح أنّ الأضرار الكبيرة لحقت بالأهداف المدنية خلال العدوان الشهر الماضي، مستعرضا في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، صورا لأطفال قتلوا في الهجمات الإسرائيلية، وأعلن أن خمسة من كوادر الهلال الأحمر الإيراني قد قتلوا أيضًا.

وأشار إلى استهداف مروحية تابعة لجمعية الهلال الأحمر قائلا، "إنّ هذه التصرفات تتعارض مع اتفاقيات جنيف، ولا يحق لأحد التعرض للعاملين في المجال الطبي والإغاثي والمدنيين".

وأضاف: "لقد استهدفوا بشكل مباشر سيارات الإسعاف التابعة لنا، ولم يسمحوا بتقديم المساعدة والإغاثة قد تحطمت العديد من الجثث وتناثرت. وقد سجلنا كافة الوثائق وأرسلناها إلى المحافل الدولية".