انشقاق قيادي بارز عن حزب "يش عتيد" الإسرائيلي

24 ديسمبر 2020
الصورة
عوفر شيلح وإلى يساره مؤسس الحزب يائير لابيد (Getty)
+ الخط -

في تطور آخر، يمكن أن يفضي إلى تعميق حالة انعدام اليقين في الحلبة الحزبية والسياسية الإسرائيلية، أعلن عوفر شيلح، القيادي البارز في حزب "يش عتيد" المعارض، انسحابه من الحزب وتشكيله حزبا جديدا.

وفي مؤتمر صحافي عقده في تل أبيب ظهر اليوم الخميس، أوضح شيلح أن حزبه الجديد يمثل "بيتا لمصوتي يسار الوسط"، منوها إلى أنه أقدم على الانسحاب من "يش عتيد" بعد أن تأكد أن الحزب لن يسهم في التخلص من حكم بنيامين نتنياهو، إلى جانب عدم تمتعه بمنطلقات أيدلوجية واضحة، يمكن أن تستقطب مصوتي "اليسار والوسط".

واعتبر شيلح أن تجربة حزب "كاحول لفان"، الذي يعد ثاني أكبر الأحزاب في إسرائيل، والذي تؤكد استطلاعات الرأي انهياره تماما، تدل على أن رفع شعار "لا لبيبي (بنيامين نتنياهو)"، لا يمكن أن يكون بديلا عن طرح برنامج أيدلوجي واضح وصريح.

وأشار إلى أن خيبة الأمل من تجربة "كاحول لفان" دفعت الكثيرين من مصوتي "اليسار" و"الوسط" للتصويت للأحزاب التي ترفض تسوية الصراع مع الفلسطينيين وتتمسك بقانون "القومية".

وحث شيلح، الذي أعلن أنه يشكل الحزب بالشراكة مع روعي كوهين، رئيس اتحاد المنظمات التي تمثل أصحاب المهن الحرة، كل من "هو معني بتجديد يسار الوسط" على الانضمام لحزبه الجديد بهدف "وضع حد لحكم نتنياهو الذي تواصل إلى فترة أطول من اللازم".

واعتبر أن إنهاء الأزمة "السياسية الأطول" في تاريخ إسرائيل يتطلب إخراج نتنياهو من الحكم.

وقد جاء هذا التطور بعد انشقاق مجموعة من القيادات البارزة في حزب "الليكود" الحاكم بقيادة وزير الداخلية السابق جدعون ساعر، وتشكيلهم حزبا للتنافس في الانتخابات القادمة.

المساهمون