استمع إلى الملخص
- أظهرت نتائج التصويت المبكر تقدم ناندي ندايتواه وحزبها "سوابو"، الذي حكم ناميبيا منذ استقلالها عام 1990، رغم خسارته الأغلبية في البرلمان عام 2019 بسبب مزاعم الفساد.
- المحلل السياسي هينينغ ميلبر يشير إلى ضرورة جذب "سوابو" للناخبين الشباب، الذين لا يرتبطون بتاريخ الحزب النضالي، لضمان الفوز في الانتخابات.
من الممكن أن تصبح نائبة رئيس ناميبيا نوتامبو ناندي ندايتواه أول رئيسة للبلاد، في حال فازت في الانتخابات الرئاسية المقررة بعد غد الأربعاء. وقد تم تسجيل ما لا يقل عن 1.4 مليون شخص، أو نصف تعداد السكان، للتصويت في الانتخابات، حيث يتنافس 15 حزباً على منصب الرئيس والمقاعد بالجمعية الوطنية.
وأظهرت نتائج التصويت المبكر الخاص الذي أجري بالنسبة للبعثات الخارجية لناميبيا والبحارة وأجهزة الأمن، وأعلنتها لجنة الانتخابات في ناميبيا هذا الشهر، تقدم ناندي ندايتواه وحزبها المنظمة الشعبية لجنوب غرب أفريقيا (سوابو). وقد حكم "سوابو" ناميبيا منذ استقلالها عن حكومة الفصل العنصري - حكومة الأقلية في جنوب أفريقيا عام 1990. ولكن خلال عام 2019، خسر الحزب أغلبيته التي تُقدّر بالثلثين في الجمعية الوطنية لأول مرة منذ عام 1994. ويرجع الأداء الانتخابي السيئ إلى مزاعم الفساد وغسل الأموال في قطاع الصيد في ناميبيا.
وقال المحلل السياسي هينينغ ميلبر، الأستاذ في جامعة بريتوريا وجامعة فري ستيت، إنه يعتقد أنه يتعين على حزب سوابو وناندي ندايتواه النظر إلى نتائج انتخابات 2019 على أنها تحذير، على الرغم من أنه يبدو أنهما سيفوزان في الانتخابات. وأضاف أن الحزب في حاجة لجذب دعم الناخبين الشباب الذين لا يشعرون بصلة مع تاريخ كفاح الحزب لتحقيق الحرية، وهو التحدي الذي تتشارك فيه حركات التحرر السابقة الأخرى في أفريقيا، مثل حزب المؤتمر الوطني الأفريقي في جنوب أفريقيا.
(أسوشييتد برس)