اليمن | الانتقالي الجنوبي يعلن جبهة عارين في شبوة منطقة عسكرية مغلقة

14 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:54 (توقيت القدس)
عناصر يتبعون المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن، 10 نوفمبر 2021 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلنت "قوات دفاع شبوة" التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي عن منطقة عسكرية مغلقة في جبهة عارين بمحافظة شبوة، بعد هجوم استهدف قواتها، بهدف حماية المدنيين وتأمين العمليات العسكرية.
- القرار يشمل حظر تحركات المواطنين في محيط الجبهة، مع التأكيد على الالتزام بالتعليمات العسكرية، وسط تحذيرات من انعكاسات التصعيد على الوضع الإنساني.
- نفت القوات الحكومية تعرض "قوات دفاع شبوة" لهجوم بطيران مُسيّر، مشيرة إلى أن الاشتباكات كانت نتيجة خلافات محلية حول غنائم، مع استمرار التوترات في المنطقة.

أعلنت "قوات دفاع شبوة" التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بانفصال جنوب اليمن، اليوم الأحد، منع تحرك المواطنين أو وجودهم في نطاق جبهة عارين بمحافظة شبوة جنوب شرقي اليمن والمناطق المحيطة بها، وتصنيف المنطقة "عسكرية مغلقة ومسرح عمليات"، وذلك عقب هجوم قالت إنه استهدف قواتها خلال الأيام الماضية.

وقالت قيادة جبهة عارين، في بيان، إن القرار جاء على خلفية "استمرار اعتداءات جماعات متمردة وخارجة عن سلطة الدولة والسلطة المحلية والمؤسسة العسكرية"، مشيرة إلى أن تلك الجماعات نفذت "هجوماً غادراً" على مواقع عسكرية في جبهة عارين، ما أدى إلى تصعيد ميداني وصفته بـ"الخطير". وبحسب البيان، فإن الإجراءات المتخذة تهدف إلى "حماية أرواح المدنيين، ومنع استغلال تحركات المواطنين من قبل عناصر معادية"، إضافة إلى "تأمين مسرح العمليات بما يضمن تنفيذ المهام العسكرية واستعادة الأمن والاستقرار في المحافظة".

ونص القرار على "حظر اقتراب المواطنين من مواقع الاشتباك وخطوط التماس، ومنع أي تحركات في محيط الجبهة حتى إشعار آخر"، مع التشديد على "ضرورة التزام الجميع بالتعليمات الصادرة عن النقاط والوحدات العسكرية المنتشرة في الميدان". وأكدت قيادة جبهة عارين أن هذه الإجراءات "احترازية ومؤقتة"، فرضتها الظروف الأمنية الراهنة، محذرة من أنها "ستتخذ الإجراءات القانونية بحق كل من يخالف التعليمات أو يعرض نفسه أو غيره للخطر".

وتشهد محافظة شبوة الغنية بالغاز بين الحين والآخر توترات أمنية واشتباكات متقطعة في عدد من الجبهات، وسط تحذيرات محلية من انعكاسات التصعيد العسكري على الوضع الإنساني وحركة المدنيين. وتأتي هذه التطورات بعد يومين من إعلان القوات الجنوبية تعرضها لهجوم بطيران مُسيّر في أثناء قيامها بإقامة حاجز بالقرب من معسكر عارين، ما أدى، بحسب بيانها، إلى مقتل ثلاثة من أفرادها وإصابة سبعة آخرين.

في السياق، نفى مصدر عسكري في القوات الحكومية، أمس السبت، صحة الادعاءات المتداولة في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعرّض عناصر من قوات دفاع شبوة لاستهداف بطيران مُسيّر. ونقل موقع "سبتمبر نت" التابع للجيش عن المصدر تأكيده أن "القوات المسلحة والمقاومة الشعبية لا علاقة لهما بتلك الادعاءات"، موضحًا أن "المعلومات المتوفرة تشير إلى اندلاع اشتباكات بين أفراد من قوات دفاع شبوة وعناصر قبلية في قطاع عارين بمديرية عرماء بمحافظة شبوة".

وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات جاءت على خلفية خلاف حول "شيول" وغنائم، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين. ويأتي ذلك في ظل تمسك المجلس الانتقالي الجنوبي بموقفه الرافض لسحب قواته من محافظتي حضرموت والمهرة، شرقي البلاد، والتي سيطر عليهما مطلع الشهر الجاري، على الرغم من الجهود التي تبذلها السعودية لخفض التصعيد وعودة القوات القادمة من خارج حضرموت إلى ثكناتها العسكرية.

المساهمون