اليمن: إسقاط مسيّرة حوثية أثناء محاولتها استهداف مواقع عسكرية جنوبي الحديدة

11 يونيو 2026   |  آخر تحديث: 18:57 (توقيت القدس)
مسلحون حوثيون في صنعاء، 6 نوفمبر 2025 (محمد حمود/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أسقطت قوات "المقاومة الوطنية" في اليمن طائرة مسيّرة تابعة للحوثيين كانت تستهدف مواقع عسكرية جنوب الحديدة، مؤكدة عدم وقوع أضرار أو خسائر.
- الطائرة المسيّرة من نوع "رجوم" كانت تحمل ست قذائف هاون، وتم إسقاطها بعد اكتشافها فور دخولها أجواء المنطقة.
- تشهد جبهات الساحل الغربي اشتباكات متقطعة بين القوات الحكومية والحوثيين، رغم اتفاق استوكهولم، وسط تحذيرات من تصعيد عسكري في الحديدة المطلة على البحر الأحمر.

أعلنت قوات "المقاومة الوطنية" في الساحل الغربي لليمن، الخميس، إسقاط طائرة مسيّرة تابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) أثناء تحليقها فوق مواقع عسكرية جنوبي محافظة الحديدة غربي البلاد. وقال الإعلام العسكري التابع للمقاومة الوطنية، في بيان، إن القوات رصدت الطائرة المسيّرة خلال تحليقها فوق مواقع عسكرية في قطاع اللواء 25 مشاة جنوب الحديدة، قبل أن تتعامل معها وتُسقطها "بالسلاح المناسب" قبل وصولها إلى هدفها.

وأضاف البيان أن المسيّرة كانت في مهمة هجومية لاستهداف مواقع القوات المنتشرة في جبهات الساحل الغربي، مشيراً إلى أن الطائرة من نوع "رجوم" وتحمل ست قذائف هاون. وبحسب البيان، فإن عملية الإسقاط جاءت بعد اكتشاف الطائرة فور دخولها أجواء المنطقة، مؤكداً عدم تسجيل أي أضرار أو خسائر نتيجة الحادثة.

وتشهد جبهات الساحل الغربي بين الحين والآخر حوادث مماثلة تتبادل خلالها القوات الحكومية والحوثيون الاتهامات بشأن خروقات التهدئة والتصعيد العسكري، في وقت تواصل فيه الأطراف تعزيز مواقعها العسكرية على امتداد خطوط التماس في محافظة الحديدة.

وتُعد محافظة الحديدة من أبرز مناطق التماس بين القوات الحكومية اليمنية من جهة، وجماعة الحوثيين من جهة أخرى. وعلى الرغم من تراجع وتيرة المواجهات الواسعة منذ اتفاق استوكهولم أواخر عام 2018، إلا أن الجبهات في الساحل الغربي تشهد بين الحين والآخر اشتباكات محدودة وهجمات بالطائرات المسيّرة والقصف المتبادل، وسط تحذيرات أممية من مخاطر عودة التصعيد العسكري في المحافظة الاستراتيجية المطلة على البحر الأحمر.