اليابان تتجه نحو انتخاب مجلس النواب وسط توقعات بفوز الحزب الحاكم

07 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 23:12 (توقيت القدس)
ساناي تاكايتشي خلال تجمع انتخابي في طوكيو، 7 فبراير 2026 (فيليب فونغ/ فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يتوجه الناخبون في اليابان لانتخاب مجلس نواب جديد، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى فوز محتمل للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة ساناي تاكايتشي، مما قد يعيد له الأغلبية المطلقة في البرلمان.
- تسعى تاكايتشي لتحويل شعبيتها إلى دعم لسياساتها المالية وتعزيز قبضتها على الحزب الحاكم، بالتعاون مع حزب التجديد الياباني (إيشين) ذو التوجهات النيوليبرالية.
- قد يحقق الحزب الليبرالي الديمقراطي أغلبية الثلثين في مجلس النواب بالتحالف مع "إيشين"، رغم التحديات الجوية التي قد تؤثر على عملية التصويت.

يتوجه الناخبون في اليابان لانتخاب مجلس نواب جديد، يوم غد الأحد، وسط مؤشرات استطلاعات الرأي على فوز واضح للحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة رئيسة الوزراء اليمينية ساناي تاكايتشي، التي تولت منصبها قبل نحو أربعة أشهر. ويعني ذلك أن الحزب الليبرالي الديمقراطي قد يستعيد أغلبيته المطلقة في المجلس القوي المؤلف من 465 عضوا في البرلمان الوطني.

وتسعى تاكايتشي بعد دعوتها إلى إجراء انتخابات مبكرة لحسم جميع مقاعد مجلس النواب، البالغ عددها 465 مقعداً، وتحويل شعبيتها الشخصية إلى دعم لسياساتها المالية التوسعية، وتعزيز قبضتها على الحزب الحاكم، حيث تتمتع هي وشريكها في الائتلاف، حزب التجديد الياباني (إيشين) ذو التوجهات النيوليبرالية، بأغلبية مقعد واحد في المجلس.

وكان الحزب الليبرالي الديمقراطي، الذي حكم اليابان بشكل شبه متواصل منذ عام 1955، قد فقد أغلبيته في كلا مجلسي البرلمان خلال الانتخابات السابقة في عامي 2024 و2025 في ظلّ فضائح عدّة وعجزه عن احتواء تضخّم جامح. ووفقا لاستطلاعات الرأي، قد يحقق الحزب حتى أغلبية الثلثين في مجلس النواب بالتحالف مع شريكه حزب "إيشين" بعد انتخابات يوم غد الأحد. وتبوّأت تاكايتشي منصبها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد تولّيها رئاسة الحزب إثر خسارته الأغلبية في مجلسي البرلمان في عهد سلفها شيغيرو إيشيبا.

ومن المقرر إغلاق مراكز الاقتراع عند الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي (11:00 بتوقيت غرينتش)، على أن تصدر أولى المؤشرات والاتجاهات من وسائل الإعلام اليابانية استناداً إلى استطلاعات الناخبين بعد ذلك بوقت قصير. غير أن الأحوال الجوية الشتوية تعد عاملاً رئيسياً لعدم اليقين، إذ قد تؤدي تساقطات ثلجية كثيفة إلى إعاقة عملية التصويت.

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)