الناخبون في البرتغال يتوجهون لاختيار رئيس جديد للبلاد

18 يناير 2026   |  آخر تحديث: 16:00 (توقيت القدس)
مركز تصويت شمالي لشبونة، 18 يناير 2026 (باتريسيا دي ميلو موريرا/ فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت البرتغال انتخابات رئاسية حاسمة مع تقارب شديد بين ثلاثة مرشحين، بينهم زعيم حزب "تشيغا" اليميني المتطرف، مما قد يؤدي إلى جولة إعادة نادرة في تاريخ البلاد السياسي.
- منذ انتهاء الحكم الديكتاتوري، لم تشهد البرتغال سوى جولة إعادة واحدة في 1986، مما يعكس الانقسام السياسي الحالي وصعود اليمين المتطرف واستياء الناخبين من الأحزاب التقليدية.
- رغم أن منصب الرئيس شرفي، إلا أنه يمتلك صلاحيات مهمة مثل حل البرلمان والدعوة لانتخابات مبكرة، مع مشاركة حوالي 11 مليون ناخب في التصويت.

توافد الناخبون في البرتغال على مراكز الاقتراع، اليوم الأحد، لانتخاب رئيس جديد للبلاد، حيث أظهرت استطلاعات الرأي تقارباً شديداً بين ثلاثة مرشحين، من بينهم زعيم حزب "تشيغا" اليميني المتطرف، للتنافس في جولة إعادة محتملة بين المرشحين الأكثر حصولاً على الأصوات.

وخلال العقود الخمسة التي انقضت منذ أن تخلصت البرتغال من الحكم الديكتاتوري الفاشي، لم تتطلب الانتخابات الرئاسية جولة إعادة سوى مرة واحدة في عام 1986، ما يسلط الضوء على مدى انقسام المشهد السياسي مع صعود اليمين المتطرف واستياء الناخبين من الأحزاب الرئيسية.

ومنصب الرئيس شرفي إلى حد كبير في البرتغال، ولكنه يتمتع ببعض الصلاحيات الرئيسية، ومنها في بعض الظروف حل البرلمان والدعوة الى انتخابات برلمانية مبكرة واستخدام حق النقض ضد التشريعات. ويحق لحوالي 11 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم. وتغلق مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة السابعة مساء (19:00 بتوقيت غرينتش)، ومن المتوقع صدور استطلاعات آراء الناخبين عند الخروج من مراكز الاقتراع في الثامنة مساء، وإعلان النتائج خلال الليل.

وأظهر آخر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "بيتاغوريكا" ونشر يوم الجمعة حصول الاشتراكي أنطونيو خوسيه سيغوندو على 25.1%، يليه زعيم حزب تشيغا أندريه فينتورا بنسبة 23%، ثم جياوكوتريم دي فيغريد، عضو البرلمان الأوروبي من حزب المبادرة الليبرالية اليميني المؤيد لقطاع الأعمال، بنسبة 22.3%.

(رويترز)